"لارام" والشركة الفرنسية يبرمان اتفاقا لتوسيع نشاطات "أيرونوتيك أندستري" أعلنت الخطوط الملكية المغربية إبرام اتفاقية شراكة مع «إير فرانس أندستري»، لتوسعة مجال نشاط شركة «أيرونوتيك أندستري» المشتركة، المملوكة بحصتين مماثلتين للشركتين، المغربية والفرنسية. وبموجب هذه الاتفاقية، التي تم توقيعها بحضور ادريس بنهيمة الرئيس المدير العام لمجموعة الخطوط الملكية المغربية، وفرانك تيرنر، المدير العام ل»إير فرانس أندستري»، ستوسع الشركة نشاطاتها لصيانة وحدات «بوينغ 737 إن جي»، إذ ستوفر لزبنائها خدمات المراقبة لطائرات «إرباس 320» و»بوينغ 737 إن جي» ، من خلال ثلاث فضاءات مخصصة لذلك، يعمل فيها أزيد من 170 مختصا في المجال.وبفضل هذه الاتفاقية، ستصبح الشركة شريكا أساسيا لأسطول طائرات «إيرباس 320» و»بوينغ 737 إن جي» التي تعمل في الأجواء الأوربية والإفريقية وأيضا في منطقة الشرق الأوسط، مستفيدة من القرب الجغرافي من قواعد أهم شركات الطيران، مما سيساهم في تقلص كلفة الصيانة، حسب ما أكده مسؤولو الشركتين في لقاء صحافي عقد على هامش إبرام الاتفاقية.إلى جانب ذلك، أعلنت الخطوط الملكية المغربية توكيلها «إيرفرانس أندستري كا إل إم» دعم تجهيزات أسطولها من «بوينغ 737 إن جي»، الذي يضم أزيد من 30 طائرة، لتنضاف إلى حوالي 400 طائرة من هذا النوع تابعة لعدد من شركات الطيران الدولية عهد دعمها إلى الشركة الفرنسية. واعتبر ادريس بنهيمة أن هذه الاتفاقية تأتي لتؤكد تنافسية الدار البيضاء في قطاع الطيران، خصوصا في ظل المنافسة القوية من وجهات أخرى في المنطقة، التي تسعى إلى تعزيز مكانتها الجوية باعتبارها «قطبا» جهويا، مضيفا أن الهدف الأساسي يتمثل في جلب زبناء من المنطقة، خصوصا من إفريقيا، وتأمين صيانة «بوينغ 737 إن جي» لكل الطائرات التابعة لشركات الطيران الإفريقية.وأضاف بنهيمة أن إقامة الشركة الثنائية «أيرونوتيك أندستري» وأيضا الاتفاقية الأخيرة التي تم إبرامها يدخلان في إطار السياسة الفرنسية الرامية إلى توسيع نشاطات الشركات الفرنسية إلى الخارج، خصوصا المغرب، وهي السياسة التي أكد عليها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خلال زيارته الأخيرة إلى المغرب، مشددا أن الأمر لا يتعلق بنقل نشاط الشركة بل بتوسيعه خارجا، باعتبار أن الشركة حافظت على نشاطاتها المماثلة في مدينة تولوز.واعتمادا على البنية التحتية ل»أ تي إي»، ستتمكن «إيرفرانس» من تأمين الخدمات الخاصة بالصيانة لزبنائها في المغرب والمنطقة، بأعلى جودة، حسب ما أكده فرانك تيرنير، المدير العام ل»إير فرانس أندستري»، إلى جانب الخدمات المماثلة التي يقدمها فرع الشركة في بريطانيا، والذي يحمل اسم «كا إل إم يو كي».يشار إلى أن شركة «أيرونوتيك أندستري»، التي تضم حاليا 174 عاملا، مملوكة بنسبة 50 في المائة للخطوط الملكية المغربية و50 في المائة ل»إيرفرانس أندستري»، بدأت العمل فعليا في ماي 2010، من خلال تأمين دعم طائرة «إيرباس 321» للخطوط الملكية المغربية، لتبدأ في فبراير 2011 في التعامل مع أول زبون خارجي، يتعلق الأمر ب»إير ميديتيراني»، قبل أن تتبعه شركات أخرى في إفريقيا وأوربا.صفاء النوينو