fbpx
حوادث

السرقـات مستمـرة بـ “رونـو طنجـة”

أوقفت عناصر الدرك الملكي بجماعة ملوسة، التابعة لإقليم الفحص أنجرة بولاية طنجة، نهاية الأسبوع الماضي، شخصين (سائق شاحنة ومساعده)، متلبسين بحيازة كمية هامة من أجزاء وقطع غيار السيارات المسروقة من معمل “رونو نيسان” بطنجة، ليصل عدد المشتبه فيهم الذين أحيلوا على الوكيل العام باستئنافية طنجة في المدة الأخيرة إلى 28 متهما، أودعوا السجن المحلي “سات فيلاج”، في انتظار عرضهم على غرفة الجنايات الأولى باستئنافية المدينة للبت في التهم الموجهة لهم، وتتعلق بـ “تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة بالتعدد وخيانة الأمانة وشراء أشياء متحصل عليها من جناية السرقة” كل حسب المنسوب إليه.
وعلمت “الصباح” من مصدر جمركي، أن العملية الأخيرة، التي اعتقل من أجلها سائق شاحنة ومساعده، أحبطتها عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لجماعة ملوسة، بناء على معطيات دقيقة توصلت بها مصالح الجمارك والضرائب غير المباشرة، أكدت أن المعنيين بصدد التهييء لتهريب كميات هامة من أجزاء وقطاع غيار السيارات من مصنع “رونو نيسان” إلى خارج المصنع، ويعتزمان تسليمها إلى شركائهما لبيعها في السوق السوداء بأسعار منخفضة.
وأضاف المصدر، أن فرقة دركية نصبت كمينا محكما بإحدى بوابات المصنع، لتضبط الشاحنة المبلغ عنها مملوءة بكميات كبيرة من الإكسسوارات الأصلية وعدد من المكونات الميكانيكية، التي تقدر قيمتها بأزيد من 3 ملايين سنتيم، ليتم اعتقال السائق المدعو (ع.أ) ومساعده (ب.أ)، واقتيادهما إلى المركز الترابي للدرك الملكي للتحقيق معهما حول ظروف وملابسات الواقعة، فيما تم حجز الشاحنة وحمولتها لفائدة البحث القضائي الذي تم تحت إشراف الوكيل العام لدى استئنافية طنجة بمقتضى حالة التلبس.
وسبق للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أن فككت خيوط شبكة إجرامية تنشط في سرقة قطع الغيار بالمصنع التابع للشركة الفرنسية “رونو طنجة”، الواقع بالمنطقة الصناعية ملوسة، واعتقلت 26 شخصا، أغلبهم مستخدمون في الشركة ذاتها، وذلك بعد أبحاث وتحريات باشرتها المصالح الأمنية على خلفية تسجيل عدة سرقات من مخازن المصنع الفرنسي، وهي الأبحاث التي مكنت في البداية من إيقاف ستة أشخاص كشفوا للمحققين عن هوية شركائهم في عملية السرقة، وكذا مجموعة من التجار وأصحاب المحلات الخاصة ببيع قطع غيار السيارات من مدن مختلفة، والذين كانوا يقتنون المسروقات بأثمان بخسة.
المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى