fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: تخبط الرجاء

بذل المكتب المسير الحالي للرجاء جهودا في تخفيف مشاكل النادي، وإعادة الاستقرار التقني إليه، لكنه يحتاج جهودا أكبر لكي يرقى إلى مستوى تسيير ناد من هذا الحجم، كيف؟
أولا، يتحمل المكتب المسير مسؤولية كبيرة في تحويل الفريق إلى بؤرة لفيروس كورونا، في وقت مصيري من الموسم، فيما كان من المفروض إخضاع اللاعبين لحجر فندقي لأسبوعين، أو ثلاثة، حتى ينهي الفريق التزاماته كاملة.
صحيح أن الكنفدرالية الإفريقية أجلت مباراة الزمالك، لكن من يضمن أن يكون اللاعبون جاهزين في الموعد الجديد؟ وكيف يمكن تحضير فريق نصف لاعبيه مصابون لمباراة مصيرية؟ وماذا لو نقل اللاعبون العدوى إلى أسرهم؟ وهل يليق هذا العدد الكبير من الإصابات بصورة فريق كبير من حجم الرجاء؟
في بلد آخر، يستوجب تقصير من هذا الحجم، فتح تحقيق من قبل لجان مستقلة بالنادي، ومن هيأة المنخرطين، لتحديد المسؤوليات، ومساءلة المخطئين.
ثانيا، وضع مكتب الرجاء جمهور النادي ورئيس الجامعة في موقف حرج، عندما شدد على دعم فوزي لقجع للفريق في أزمته المالية، فيما هذا الدعم يأتي لجل الفرق من مؤسسات الدولة (الجهة والداخلية والفوسفاط والمجالس المنتخبة ومجالس العمالات وغيرها)، أما رئيس الجامعة فمنصبه يفرض عليه التوسط لدى هذه المؤسسات، لكنه لم يعط شيئا من جيبه.
كما أن التشديد على هذا الدعم يبخس جهود المكتب نفسه، وتضحيات جماهيره، بشراء التذاكر الفعلية والافتراضية، كما يترك علامات استفهام حول ما إذا كان الرجاء يستفيد من امتيازات، أم يحصل على حقه فقط.
غريب.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى