fbpx
مجتمع

مطارح فوق عقارات غير محررة

تعتدي الجماعة الحضرية للبيضاء على 92 هكتارا من الأراضي التابعة للخواص بمقاطعة سيدي مومن وإقليم مديونة، كانت عبارة عن مطرحين عموميين، قبل إغلاق الأول نهائيا في 1986، ووصول الثاني إلى مرحلة الملء النهائي، دون أن تؤدي للملاك الحقيقيين مستحقاتهم المالية.
وظهر بعض ملاك عقارات سيدي مومن (12 هكتارا) يطالبون بحقوقهم المؤجلة منذ أكثر من ثلاثة عقود، مؤكدين أن عقاراتهم الخاصة كانت عبارة عن مقالع قديمة لحجارة البناء، قبل أن تضع عليها المجموعة الحضرية، سابقا، يدها وتحولها إلى مطرح عمومي اشتهر باسم «زبالة ماريكان».
وقال أحد الملاك إن المجموعة اعتدت على عقاراتهم من أجل المنفعة العامة، دون أن يحصلوا على أي اتفاق، أو مستحقات، ولم يحدث أن اتصلت بهم السلطات العمومية لتسوية هذا الملف، رغم سيل الرسائل والشكايات التي توصلت بها الإدارات المعنية.
وأوضح المصدر أن الملاك تنفسوا الصعداء، حين قررت السلطات العمومية نقل المطرح العمومي إلى إقليم مديونة، وظلت تلك العقارات عبارة عن أراض جرداء، ممنوع على أي أحد استغلالها، إلى حين السنتين الأخيرتين، وبالضبط حين شرعت الجماعة الحضرية في التفكير في إقامة مشروع ترفيهي لفائدة الأسر عبارة عن فضاءات للألعاب.
وفي وقت مازال بعض ملاك الأراضي يطالبون بتسوية هذا الملف والجلوس معهم إلى طاولة التفاوض، فوجئوا بقرار مقاطعة سيدي مومن بإقامة ملعبين للقرب في المنطقة المنبسطة من العقارات، ما أثار احتجاجات كبيرة، رد عليها الرئيس الحالي بمعطيات مغلوطة.
وتوعد الملاك أنفسهم الجماعة بالتعرض على لأي مشروع فوق عقاراتهم، مؤكدين أن شركة البيضاء للبيئة انتهت من إعداد صفقة عمومية لتشييد فضاءات للترفيه والألعاب في الجهة العلوية من هذه العقارات، ما قد يتسبب في مشكل.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى