والي أمن مراكش دعا إلى تضافر الجهود لمكافحة الجريمة المستحدثة انطلقت بمراكش أول أمس (الثلاثاء) فعاليات أشغال البرنامج التدريبي الأول لمكافحة الاتجار في السلع غير المشروعة، والجرائم الماسة بحقوق الملكية الفكرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمشاركة 12 دولة من إفريقيا والشرق الأوسط الذي ينظم بتعاون بين المديرية العامة للأمن الوطني والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية «أنتربول».قال روبيرطو مانركيز، مدير الإدارة الفرعية لمكافحة الاتجار بالسلع غير المشروعة بمنظمة الأنتربول في كلمته الافتتاحية، إن استضافة المملكة المغربية أشغال البرنامج التدريبي الأول لمكافحة الاتجار في السلع غير المشروعة، والجرائم الماسة بحقوق الملكية الفكرية في منطقة الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا دليل راسخ لانخراط المغرب في مكافحة الجرائم المنظمة العابرة للحدود الوطنية، ودليل قوي على التزام المصالح الأمنية المغربية، بالتنسيق والتعاون مع مختلف الدول والمنظمات ذات الصلة لمواجهة الشبكات الإجرامية، وحرمانها من امتداداتها عبر الوطنية، وارتباطها العضوي بباقي التنظيمات الإقليمية والدولية.واعتبر روبيرطو مانركيز أن برنامج الأنتربول التدريبي الأول لمكافحة الاتجار بالسلع غير المشروعة يشكل فرصة سانحة لاستعراض مختلف الجرائم المرتبطة بالملكية الفكرية، والأساليب الإجرامية المستعملة في تزييف العلامات التجارية، والوسائل المستخدمة في قرصنة المنتجات الفكرية والفنية، ومناسبة أيضا للتداول في أنجع التقنيات المعتمدة لرصد ومكافحة هذا النوع من الإجرام، والبحث عن آليات أكثر مرونة وأكثر أمانا لتبادل المعلومات، والمعطيات الأمنية المتوفرة بخصوص هذا النوع من الجرائم الموسومة بالتعقيد.وسيمكن البرنامج أعضاء الشرطة القضائية وأعضاء النيابات العامة، وأطر الجمارك من مختلف دول منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط من تبادل الخبرات والتجارب المتراكمة في مختلف الدول الممثلة والقطاعات الحاضرة تعزيزا للكفاءات الوطنية والإقليمية المكلفة بالتحقيق، والتحري في هذا النوع من الجرائم .ومن جانبه، أكد عبدالرحيم هاشم، والي أمن ولاية جهة مراكش، على أهمية اللقاء والظروف التي ينعقد فيها في ظل التحولات المجتمعية، مضيفا أن البرنامج سيمكن المشاركين من تبادل الخبرات والأفكار، واصفا اللقاء بالهام جدا. واعتبر عبدالمجيد الشادلي، رئيس المركز الوطني بالمديرية العامة للأمن الوطني أن البرنامج ينعقد في ظل تفشي مخاطر الظاهرة، مضيفا أن اللقاء يشكل فرصة سانحة للاطلاع على الأساليب الجرمية المستحدثة في المجال إلى جانب تمكين المشاركين من التعرف على أحدث التقنيات المستعملة من طرف الشرطة الدولية لمكافحة الظواهر الإجرامية المتعلقة بالاتجار غير المشروع في السلع والتزييف والاعتداء على الملكية الفكرية والصناعية والأدبية والمصنفات الأدبية وبراءة الاختراع، وكلها، حسب الشادلي، ظواهر إجرامية مستحدثة يجب تضافر الجهود لمواجهتها. نبيل الخافقي (مراكش)