fbpx
الأولى

حسناوات في شبكات كوكايين

يخضعن لنفوذ الأباطرة ويستعملن سيارات للتمويه ويربطن علاقات مع أثرياء

استعان كبار مهربي الكوكايين بشبكات “نسائية” للتمويه على أنشطتهم، بعد تشديد الأجهزة الأمنية المراقبة على تحركاتهم وتفكيك مافيا دولية.
وقال مصدر مطلع، إن شبكات كبار مهربي الكوكايين أصبحت تضم بين صفوفها جميلات، بعضهن ثريات، يستقررن، إما في مليلية أو الأقاليم الشمالية، وأسندت للقاطنات في المدينة المحتلة مهمة تهريب الكوكايين عبر السياج الحدودي، في حين تتكلف المغربيات بترويج البضاعة، مستغلات عدم اشتباه المصالح الأمنية في تحركاتهن.
وأوضح المصدر نفسه أن الشبكات النسائية وضعت رهن إشارتهن دعما لوجستيكيا للتمويه على أنشطتهن، ومنها سيارات عديدة وهواتف محمولة يصعب تعقبها، مع تحديد مناطق اشتغالهن بدقة، إضافة إلى ضمان توصلهن بالكوكايين بطريقة لا تثير الانتباه.
وعدد المصدر ذاته أسماء بعض مهربات الكوكايين، ومنهن “ح. ر”، في عقدها الثالث، ومتزوجة من أحد ذوي السوابق القضائية، التي تتكلف بتهريب وترويج الكوكايين، إضافة إلى “ل”، التي تتستر على أنشطتها بكراء عدة سيارات، وتشتغل في بعض المقاهي والفضاءات ولها علاقة متشعبة بالأثرياء المدمنين، إضافة إلى نشاطها في الدعارة.
وأوضح المصدر ذاته أن المهربات يتوصلن بحصتهن من الكوكايين، المهربة من مليلية المحتلة، سواء عن طريقة السياج الحدودي، أو في عمليات سرية باستعمال الزوارق السريعة أو الدراجات النارية، مقدرا كمية الممنوعات المهربة، يوميا، بحوالي 12 كيلوغراما، ناهيك عن كميات أخرى من العمليات الكبرى.
ومن الشروط التي يضعها كبار المهربين على المرشحات للعمل، أن يكن مستعدات للمغامرة من أجل تحسين أوضاعهن الاجتماعية والمالية، وإغرائهن وتحفيزهن إلى حين وقوعهن في شباكهم، ليتم استدراجهن إلى صفوف الشبكة، وإجبارهن، في أحيان، على ممارسة الدعارة.
واستنادا إلى المصدر ذاته، فإن فتيات من أعمار مختلفة أصبحن يمتهن تجارة المخدرات، فلا تخلو سجلات المصالح الأمنية من شبكات نسائية تعمل على ترويج ونقل المخدرات خاصة في محيط مليلية وسبتة المحتلتين، كما أن المصالح الأمنية سبق لها أن فككت أفراد شبكة منظمة تعمل على توظيف نساء في نقل كميات مهمة من المخدرات.
وفي السياق نفسه، لم يستبعد المصدر نفسه علاقة مغربيات في إسبانيا بالشبكات النسائية، إذ أوقفت الشرطة الإسبانية، الأحد الماضي، مغربية صدرت في حقها عدة مذكرات بحث على الصعيد الدولي بتهمة الاتجار الدولي في المخدرات، وظلت ضمن لائحة المطلوبين من قبل “أنتربول”، منذ 2012، بعد ورود شهادات وأدلة تؤكد إدارتها لشبكة متخصصة في التهريب من المغرب في اتجاه إسبانيا، مباشرة بعد اعتقال مهربين بالمغرب واعترافهم بأنها “الإمبراطورة” والعقل المدبر لعمليات التهريب، التي تتم بين الضفتين.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى