fbpx
أســــــرة

الذكاء العاطفي لاستمرار العلاقة الزوجية

الكوتش أفكار  شدد على  اتباع ثلاث  تقنيات لتنميته

قال الكوتش عزيز أفكار، إن الذكاء العاطفي هو ما يميز الأزواج الناجحين في علاقتهم الزوجية، مشيرا إلى أن هذا النوع من الذكاء يعتمد على نقطتين أساسيتين، أولاهما إدراك الشخص لمشاعره، فيما تتعلق النقطة الثانية، بادراك مشاعر الطرف الآخر والحالة النفسية التي هو فيها، ما يمكن من تحديد طريقة التصرف لتوطيد العلاقات.
وأوضح الكوتش في حديثه مع “الصباح”، أنه من بين أهم أسباب فشل العلاقات الزوجية، نقص الذكاء العاطفي نتيجة تراكمات كثيرة، منها عدم القدرة على التعبير، إما بدافع الخوف، وأو ضعف التواصل، ما قد تترتب عنه مشاكل كثيرة، إضافة إلى عدم استيعاب مشاكل واهتمامات الطرف الآخر.
وتابع الكوتش حديثه بالقول، إن الذكاء العاطفي مهم جدا لاستمرار العلاقات الزوجية، باعتبار أنه يخول ويتيح لهم الفرصة من أجل فتح باب الحوار، والتعبير عما يشعر به الزوج أو الزوجة، والأشياء التي يرفضونها “يمكن التعبير عن رفضنا لبعض الأشياء، بطرق حبية ودون الدخول في دوامة المشاكل والمشاداة، لاستمرار العلاقة”، على حد تعبيره.
وأضاف المتحدث ذاته أنه من النقط التي تساعد على تطوير الذكاء العاطفي، التحكم في رد الفعل، أمام موقف أو تصرفات الطرف الآخر، مسترسلا “ينصح بالتأني قبل القيام بأي رد فعل، سيما في العلاقات الزوجية، باعتبار أن التسرع في ذلك، غالبا ما يكون سلبيا، إذ أن رد الفعل، يكون دائما انطلاقا من المشاعر التي يشعر بها الشخص في تلك اللحظة، وقد تترتب عنه مشاكل أخرى”.
ونصح الكوتش، في تلك اللحظة، بالتحلي بالصبر قبل اتخاذ أي خطوة، والتفكير مسبقا، قبل أن يشدد أيضا على أهمية الاستفادة من جلسات نصف شهرية، على الأقل، للتعبير عن المشاعر ،”لابد من التفريغ، لاستمرار العلاقة الزوجية”.
وبالنسبة إلى النقطة الثالثة، تحدث الكوتش عن ضرورة  القيام ببعض  الأنشطة والخروج من الروتين اليومي “إذا كانت  الحياة الزوجية مبنية على إعطاء الأوامر، ستكون هناك، بلا شك، مشاكل كثيرة، من أجل ذلك، من المهم كسر الروتين بتنظيم أنشطة رفقة الأطفال  أو دونهم، ما يتيح  إمكانية توطيد  العلاقة  والتعرف أكثر على الطرف الآخر وفهم بعض النقط”.
إيمان رضيف

نصائح

< بكاء
عندما يلجأ الطفل في المرحلة العمرية التي يتجاوز فيها العامين إلى البكاء المتواصل، والمزعج أحيانا، فإنه يرغم الأبوين بأن يختارا إما الرضوخ لسبب بكائه، والذي قد يؤدي إلى جعله مدللا أكثر، ويكون مرتبطا بكسب عطفهما، وموافقتهما على الشيء الذي يريده. أما الاختيار الثاني للآباء فيكون تأنيبه بالصراخ وأحيانا بالضرب، والذي يجعل الطفل يزيد من حدة ودرجة البكاء مما يسبب الإحراج لهما، خاصة في الأماكن العامة. وينصح المختصون في التربية الآباء باختيار الطريقة المناسبة التي تساهم في توقف الطفل عن البكاء، وتقلل من اتخاذه له وسيلة مساعدة في التذمر، والإصرار على موقفه، مما يساهم في تقويم، وتوجيه سلوكه بطريقة سليمة وصحيحة.
 
< تركيز
تعد مشكلة عدم التركيز الذهني عند الأطفال من المشاكل التي تؤرق الكثير من الآباء، لأنها تؤثر بشكل سلبي في قدرة الطفل على تحقيق نتائج دراسية جيدة والحياة العادية بشكل عام، لأن الطفل يكون كثير الجري واللعب وينسى ما يقدم له من معلومات. وقد يؤدي عدم التركيز إلى التسبب بمزيد من المشاكل للطفل والمحيطين به. وتصيب هذه المشكلة الأطفال ما بين الرابعة والثانية عشر من العمر، وتظهر بشكل واضح بين الذكور بنسبة تصل إلى ثلاثة أضعاف نسبة الإصابة بين الإناث. وتختلف الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الطفل بالتشتت وعدم التركيز منها ما يكون نفسيا أو جسديا أو السببين معا، لذلك يجب البحث عن الأسباب قبل الانتقال إلى طرق العلاج المناسبة.
 
< سلوك
كثيرا ما ينتاب الآباء الشعور بالحرج أمام الضيوف، بسبب تصرف طفلهم بطريقة سيئة، مثل شتم أطفال آخرين بألفاظ نابية، وعدم الانصياع لأوامر من هم أكبر منهم سنا، بالإضافة إلى رفض الدخول إلى غرفته. وينصح بعدم عتاب الآباء للابن أمام أقرانه أو أمام الأقارب، أو حتى توبيخه وضربه أمام الآخرين، فمن شأن ذلك تعميق المشكلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى