fbpx
وطنية

كورونا يقيّد “هيلولة” الصويرة

أرخت الإجراءات الاحترازية الخاصة بوباء كورونا بظلالها على احتفالات “هيلولة”، الخاصة بالطائفة اليهودية، التي اختتمت فعالياتها، مساء الثلاثاء الماضي بالصويرة. وذكرت المصادر أن الاحتفالات التي انطلقت بمدينة الرياح، مرت في ظروف استثنائية، وتحت إجراءات أمنية مشددة، كما خلت من مجموعة من الطقوس المميزة لهذا الموسم الديني السنوي.
وأضافت المصادر أن عدد حجاج ومريدي هيلولة لم يتعد مائة فرد خلال هذه السنة، في الوقت الذي كان يحضر فيه اليهود بالآلاف خلال السنوات السابقة.
وزادت المصادر أن المريدين قدموا من دول مختلفة منها كندا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسرائيل، في رحلات مباشرة أو غير مباشرة، عبر المطار الدولي محمد الخامس بالبيضاء أو مطاري مراكش والصويرة موكادور.
وعرفت عملية دخول المريدين إجراءات احترازية، تقول المصادر نفسها، إذ تمت مراقبة الدفاتر الصحية للزوار، كما تم إخضاعهم للفحوصات والتحاليل، فضلا عن الإشراف على عملية زيارة مقام الحبر حاييم بينتو والذي تحمل هيلولة الصويرة اسمه، إذ كان لا يتعدى عدد أفراد كل دفعة للزيارة خمسة أشخاص.
كما غاب عن طقوس هيلولة هذه السنة، العشاء الجماعي الكبير والاحتفالية الموازية له، واقتصرت على طقوس أخرى منها المزاد العلني لبيع الشموع وغيرها. وإضافة إلى موسم “رابي حايم بينتو”، يحج اليهود المغاربة إلى مواسم دينية أخرى، كموسم ضريح “أولاد بن زميرو” في آسفي وموسم “رابي عمران بن ديوان” بوزان، وموسم “دافيد بن باروخ” الواقع في تارودانت، والذي يجتمع فيه اليهود منذ أكثر من قرنين.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى