fbpx
وطنية

حرب الإخوة الأعداء بـ “البام”

يتبادل برلمانيان من الأصالة والمعاصرة اتهامات خطيرة، وصلت إلى قيادة الحزب، وأرخت بظلالها على التنظيم، الذي قد يفقد الكثير من بريقه الانتخابي، بسبب «الاتهامات» التي تحقر العمل السياسي، وتنفر الناخبين من الانتخابات.
ويتهم برلماني، من «البام»، يرأس غرفة مهنية، زميله في الحزب، وفي الفريق البرلماني، بجمع ثروة كبيرة، عن طريق عائدات البناء العشوائي، الذي شوه منظر مقاطعة من مقاطعات إحدى المدن الساحلية الكبيرة. مقابل ذلك، يكيل البرلماني المتهم بمراكمة ثروة عن طريق العشوائيات، اتهامات خطيرة لزميله، بشراء البشر والحجر، وهو ما رفع منسوب الخلافات والعداوة بينهما، خصوصا أنهما يشتركان تنظيميا في مقاطعة واحدة، تعد خزانا انتخابيا للعدالة والتنمية، التي يرأسها حاليا، بعدما كان «البام» يقودها في وقت سابق.
وزار مستشار برلماني يبحث عن رئاسة الفريق، البرلمانيين، والتقى بكل واحد منهما على انفراد، دون أن ينجح في جمع شملهما، ودفعهما إلى توقيف حربهما الكلامية في المقاهي والمنتديات، وهي الحرب التي تستعمل فيها أدوات «خبيثة»، تسيء إلى الطرفين وحزبهما.
وبعدما اشتد الخناق على واحد منهما، وعدم تلقي مساندة من قيادة حزبه، واختيار المسؤول الجهوي عن الحزب التفرج على فضائحهما، دق أبواب حزب الاستقلال من أجل الترشح برمزه في الاستحقاقات المقبلة.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق