fbpx
الرياضة

حشادي: شعرت بـ “الحكرة” بالمنتخب

مهاجم سيتوبال قال لـ «الصباح» إنه لا يفكر في العودة إلى البطولة حاليا

قال خالد حشادي، مهاجم فيتوريا سيتوبال البرتغالي لكرة القدم، أنه لا بفكر في الوقت الحالي في العودة إلى البطولة الوطنية، رغم توصله بعرضين من الوداد وشباب المحمدية. وأوضح حشادي، في حديث إلى «الصباح»، أنه في طريقه للانفصال عن سيتوبال، بسبب مشاكله المالية، ونزوله إلى القسم الثالث، مبرزا أن لديه عروضا من الدوري البرتغالي، سيناقشها مع وكيل أعماله. في ما يلي نص الحوار:

هل ستستمر رفقة فيتوريا سيتوبال في ظل وضعيته الحالية؟
لا أعتقد ذلك، لأن إمكانياته لم تعد تسمح له بدفع راتبي، على غرار العديد من اللاعبين، وراسلت الجهات المسؤولة في الموضوع، وردها سيكون نهاية الأسبوع الحالي على أبعد تقدير.

أين تخوض تداريبك اليومية؟
رفقة سيتوبال بطبيعة الحال، حتى أحافظ على إمكانياتي البدنية والتقنية، ودون أدنى مشاكل مع مسؤولي الفريق، الذي يدركون أنني راحل لا محالة، ومع ذلك يتعاملون معي بمنتهى الاحترافية. الأمور هنا واضحة، الأندية التي تعاني مشاكل مالية مصيرها النزول إلى الأقسام السفلى، ولا يمكنها القيام بأي انتدابات حتى تحقق التوازن في ميزانيتها.

هل لديك عروض في البرتغال؟
بطبيعة الحال، لدي عروض من أندية كثيرة، مازالت بصدد دراستها رفقة وكيل أعمالي، و سأحسم في الموضوع، في الأيام القلية المقبلة، كما أنني توصلت بعروض من الدوريين الفرنسي والإسباني.

ما هي الأندية التي تسعى للتعاقد معك؟
في البرتغال هناك الفريق الثاني لبنفيكا، الذي يمارس بالقسم الثاني، علما أن الفريق الأول كان وراء انتدابي ل”السوبر ليغا» من أولمبيك خريبكة، إلا أن عرضه لم يقنعني على المستوى المالي، وأنا بصدد دراسة عرضي باكوس دي فيرارا وبوافيستا الممارسين بالقسم الممتاز.

هل تفكر في العودة إلى البطولة؟
تلقيت عروضا من أندية كبيرة، وكان لي اتصال مباشر مع سعيد الناصري، رئيس الوداد، وهشام أيت منة، رئيس شباب المحمدية، وهذا في حد ذاته شرف لي، أن تفكر أندية كبيرة في شخصي، إلا أنني لا أفكر في العودة في الوقت الحالي، حتى أحقق كل أحلامي، منها اللعب في إحدى البطولات الأوربية الكبيرة، والفوز بالحذاء الذهبي بالبرتغال.

أين يكمن الفرق بين الممارسة بالبطولة و”السوبر ليغا»؟
على المستوى التقني، أشعر في بعض الأحيان أنه ضئيل بينهما، لكن على المستوى التنظيمي، هناك فرق شاسع من حيث احترام اللاعبين وعقودهم، وكذلك البنية التحتية متطورة جدا. كل شيء هنا يشجعك على بذل المزيد من الجهد لتكون في المستوى، بغض النظر عن التفكير في بعض الأمور الهامشية التي غالبا ما تؤثر في مسيرة أي لاعب، وقد تدفعه في بعض الأحيان إلى التفكير في الابتعاد عن الكرة.

كيف تتابع منافسات البطولة؟
كأي لاعب مر منها، في بعض الأحيان بعين الناقد وأحيانا أخرى بعين العاشق الذي اشتاق للمنافسة بها، لكن على كل حال أنا فخور بما قطعته البطولة من أشواط في طريق التطور، والتي جعلت منها أحد أقوى الدوريات على الصعيد القاري بشهادة جل المتتبعين، وهذا كله بفضل العمل الذي ما فتئت الجامعة تقوم به.

هل تعتقد أن هناك مكانة للاعبي البطولة في الدوري البرتغالي؟
أكيد، فبالقليل من العناية والاهتمام يمكن تصدير عدد كبير من اللاعبين إلى الدوريات الأوربية، كما أن مستويات بعض الأندية كالرجاء والوداد الرياضيين، يفوق بكثير ما هو موجود هنا، باستثناء الثلاثي بنفيكا ولشبونة وبورتو.
لدينا المادة الخام، تنقصها فقط العناية لتعبر عن إمكانياتها في أقوى الدوريات. أما الجماهير فحدث ولا حرج، فالجميع أصبح لا يتحدث عن البطولة، دون الحديث عن اللوحات الجميلة التي ترسمها الجماهير في مختلف الميادين.

وماذا عن المنتخب الوطني؟
جئت إلى البرتغال، من أجل ضمان مكاني في صفوف المنتخب، فرغم أنني لعبت لجميع منتخبات الفئات العمرية حينما كنت أمارس في أولمبيك خريبكة، إلا أنني كنت دائما أشعر بأنني “محكور»، ولم أنل فرصتي كاملة رفقة منتخب أقل 23 سنة، سوى بعد الاحتراف في سيتوبال. لذلك أريد أن أؤكد للجميع أنني أستحق مكانتي ضمن المنتخب.

ما هي الرسالة التي تريد توجيهها للناخب الوطني؟
أدعوه للالتفات صوب بعض البطولات الأوربية، التي تتوفر على جواهر قادرة على تقديم الإضافة للأسود. فالدوري البرتغالي يتوفر على العديد من المواهب، لكن لا أحد يسأل عنها، وهذه دعوة لمنحنا فرصة للدفاع عن مكانتنا داخل المنتخب.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

في سطور
الاسم الكامل: خالد حشادي
تاريخ الميلاد: 3 ماي 1998 بخريبكة
الفريق: سيتوبال البرتغالي
لعب لأولمبيك خريبكة والمنتخب الأولمبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق