البهليوي يغادر اليوم والدزاز يعوضه مؤقتا وعودة بلكانة ستكون مواجهة الرجاء الرياضي أمام حسنية أكادير، لحساب الجولة 21 من البطولة الوطنية، التي يحتضنها اليوم (الاثنين)، ملعب محمد الخامس، الأخيرة بالنسبة إلى مصطفى البهليوي، على رأس الطاقم الطبي للفريق. وذكر مصدر مسؤول أن خلافا ماليا، كان وراء اعتذار البهليوي عن إتمام مهامه إلى غاية نهاية الموسم، بعد أن طالب برفع راتبه الشهري إلى 30 ألف درهم، في حين تشبث المكتب المسير بـ 20 ألف درهم، راتبا يوازي المهام التي يقوم بها طبيب الرجاء .ووفق إفادة المصدر ذاته، فإن التزامات البهليوي المهنية، وعدم قدرته على مرافقة الفريق في معسكراته التدريبية التي تعددت في الآونة الأخيرة، كانت أحد الدوافع الأساسية للانفصال، بعيدا عن التشكيك في مؤهلاته حسب مصدر "الصباح الرياضي". وسيشرف على الطاقم الطبي للرجاء، بشكل مؤقت، إلى حين التعاقد مع طبيب، محمد الدزاز، المعالج الطبيعي المتمرس، والذي ظل يشتغل رفقة الفريق في الظل، وكان وراء تعافي العديد من اللاعبين من الإصابة بسرعة.وفي موضوع ذي صلة، عاد محمد بلكانة، إلى مزاولة مهامه، ممرضا رسميا للرجاء، منذ عودة الفريق من الكويت.وأربك الاختفاء المفاجئ لبلكانة، الطاقمين الطبي والتقني للفريق، قبل المغادرة صوب الكويت، لخوض نصف نهائي كأس الاتحاد العربي للأندية.وذكرت مصادر متطابقة حينها، أن بلكانة غادر إحدى الحصص التدريبية غاضبا، وأغلق هاتفه المحمول، مخلفا وراءه العديد من علامات الاستفهام، حول مستقبله رفقة الفريق.وظل امحمد فاخر، مدرب الرجاء، يستفسر حول أسباب غيابه، وحاول الاتصال به هاتفيا في أكثر من مناسبة، إلا أنه لم يتوصل بأي رد، قبل أن يغادر الفريق صوب الكويت دون ممرضه الرئيسي، ويؤجل موضوعه إلى ما بعد العودة من رحلة الخليج.ومشهود لبلكانة كفاءته المهنية واحترافيته في التعامل مع جميع مكونات الفريق، ما جعله حلقة أساسية في الطاقم الطبي للرجاء. نور الدين الكرف