fbpx
الرياضة

عصبة الهواة بين الاستمرار والعصيان

 

 

مصدر أكد أن هناك من يسعى إلى توقيف المنافسة ويحمل المسؤولية لبعض الأندية

 

رغم إصرار العصبة الوطنية الهواة على إكمال منافسات الدوريات التابعة لها خاصة في القسم الوطني، إلا أن هناك مشاكل متعددة يساهم فيها بعض رؤساء الأندية، تتسبب في وضع عراقيل لعدم استمرار المنافسات خاصة الأندية التي لها مصلحة في عرقلة مسيرة استئناف منافسات الهواة.

وذكر مصدر مسؤول داخل العصبة، أن عدم احترام البروتوكول الصحي لضعف الإمكانيات المادية من جهة وارتجالية رؤساء الأندية من جهة أخرى، ساهم في هذا الوضع التي بلغته المنافسة.

واعتمدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بتنسيق مع العصبة الوطنية الهواة، بروتوكولا صحيا، وإلزام أندية الهواة باعتماده، لكن للأسف حسب المصدر ذاته، هناك أندية لم تحترم هذا البروتوكول الصحي، خاصة من جانب إجراء المسحات الطبية في الوقت المحدد، وأيضا عدم صدور نتائج الفحوصات في بعض المباريات إلى حين إجرائها، الشيء الذي جعل العديد منها يتم توقيفه من قبل السلطات المختصة أو العصبة الوطنية للهواة.

ويضيف مصدر “الصباح”، أن ظهور بعض مظاهر التلاعب في المباريات للتأثير على سلم ترتيب القسم الوطني، راد في تأزيم الوضع، وقال” من المظاهر المشينة التي عرفتها استئناف بطولة القسم الوطني هواة، ظاهرة التلاعب في المباريات، خاصة في ظل غياب النقل التلفزيوني”.

وكشف المصدر ذاته، أن غياب الحكامة المادية لدى بعض الفرق تسببت في مشاكل مع اللاعبين، رغم مواكبة الجامعة والعصبة، ودعمها بمبلغ 30 مليون سنتيما، إلا أن فئة قليلة تتصرف بحكمة مع هذا الدعم، مما أثر سلبا على علاقة بعض الأندية مع لاعبيها، وظهور تكثلات داخل بعض الفرق وإصدار بلاغات وبلاغات مضادة شرعية تارة ومستفزة تارة أخرى.

وختم مصدر “الصباح”” استئناف دوري القسم الوطني للهواة لم يكن محطة إجماع فرق هذا القسم، إذ كانت بين مؤيد ورافض لعودة المنافسة، وأصبحت بعض الفرق تشتغل على خلق تكثلات لصالحها، ووصل الأمر إلى اتهامات وشكوك في بعض الممارسات التي أثرت على استئناف منافسات بطولة الهواة، بل كما أكد جمال السنوسي، رئيس العصبة الوطنية للهواة، أن عضو بالعصبة، يساهم في خلق الفتنة في المنظومة، وهذا يعتبر أمرا خطيرا، وحيفا في حق الأندية التي تنافس من أجل الصعود أو التي تريد ضمان البقاء بطرق رياضية مشروعة باعتماد مبدأ التنافس الشريف.

 

نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى