fbpx
حوادث

السجن لسائق متهم بالتهجير

بتت غرفة الجنايات الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، أخيرا، في جلسة محاكمة علنية عن بعد في ملف جنائي توبع فيه سائق، من قبل الوكيل العام للملك لدى المحكمة نفسها، من أجل جناية المشاركة في تنظيم وتسهيل خروج مغاربة بصفة سرية من التراب المغربي وبصفة اعتيادية والمشاركة في النصب، وبرأته من صفة الاعتياد وحكمت عليه بسنة واحدة حبسا نافذا.
وورد في محضر المركز القضائي للدرك الملكي بالجديدة، أن المتهم المبحوث عنه، تم إيقافه من قبل مصالح الأمن ببني ملال ووضع لدى المركز القضائي للدرك الملكي. وبعد استقدامه إلى الجديدة، والاستماع إليه، صرح أنه يعمل سائقا لسيارة أجرة، وأنه تعرف على شخص يشتغل في مجال تنظيم الهجرات السرية عبر قوارب الصيد التقليدي، وعبر له عن رغبته في الهجرة ولما علم بقيمة المبلغ المطلوب والمقدر في 25 ألف درهم، طلب منه تخفيضه لأنه لا يتوفر عليه. وأضاف أن المتهم بتنظيم الهجرة، طلب منه العمل معه ووعده بتهجيره في الرحلة الموالية بالمجان.
وطلب منه اكتراء سيارة من نوع “داسيا لوغان”، لنقل المرشحين للهجرة من ضواحي بني ملال إلى الجديدة، وتكلف المتهم بأداء واجب كرائها.
وشرع في تجميع الراغبين في الهجرة، وانتقلوا جميعا إلى الجديدة وتركهم زعيم العصابة بشقة وسط المدينة. وفي اليوم الموالي التحق بهم رفقة سائق سيارة من نوع “كونغو” وبها مرشحون آخرون للهجرة، وانتقلوا على متن السيارتين نحو منطقة سيدي عابد. وتوقفوا قرب غابة ونزل المرشحون للهجرة وتوغلوا داخلها وتوجهوا نحو البحر لامتطاء قارب الصيد. وعاد رفقة مدبر الهجرة السرية عبر سيارة “داسيا” إلى الجديدة وأخبره أن الأمور جيدة وأن القارب انطلق نحو الديار الإسبانية.
وعادا معا إلى الشقة الموجودة وسط المدينة وخلدا للنوم. وفي اليوم الموالي، اتصل به قائد القارب وأخبره أن المحرك أصيب بعطب، وطلب منه مغادرة الشقة.
وغادرا الجديدة، وفي الطريق اتصل بالبحرية الملكية، وانتحل صفة بحار وطلب منها التدخل لإنقاذ مجموعة من المرشحين للهجرة. وافترقا بمدينة بنسليمان، وعاد إلى بني ملال وعلم في ما بعد أنه مبحوث عنه، واختفى عن الأنظار إلى أن تم إيقافه.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق