أحنصال: التظاهرة عرفت نجاحا كبيرا اختتمت، يوم السبت الماضي، فعاليات الملتقى الدولي الأول لترايل ونصف ماراتون أطلس تافراوت، والتي عرفت مشاركة حوالي 600 عداء من المغرب ومجموعة من الدول الأوروبية. وتميزت فعاليات الدورة الأولى للملتقى بهيمنة العدائين المغاربة، إذ فاز توفيق البرهومي بالرتبة الأولى في مسافة نصف الماراثون بتوقيت زمني قدره ساعة وسبعة دقائق وأربع عشرة ثانية، وحل توفيق علام في الرتبة الثانية وبوبكر عبد الكريم في الرتبة الثالثة. وفازت عزيزة علوي السلسولي عزيزة بالمرتبة الأولى في المسابقة نفسها بتوقيت ساعة و19 دقيقة و13 ثانية فيما حلت العداءة سميرة الريف في الرتبة الثانية والكنبوشية سعود في الرتبة الثالثة. واحتل العداء المغربي حمو مودوجي الرتبة الأولى في سباق 65 كيلومتر بتوقيت أربع ساعات و43 دقيقة و58 ثانية، وجاء في الرتبة الثانية إدريس بنسماعيل، وحل في الرتبة الثالثة عبد الرحمن معتصم.ولم يتسن للمنظمين تحديد الفائزة في صنف النساء في سباق الترايل، بسبب خلاف بين عداءتين، إذ أكدت إحداهما أن الأخرى، التي تدعي فوزها بالسباق، لم تحترم القوانين واستعانت بسائق سيارة ما مكنها من قطع مسافة مهمة. واستمعت اللجنة المنظمة لبعض المراقبين والشهود، غير أنه لم يتسن لها الوصول إلى الحقيقة كاملة، فقررت عدم إعلان النتائج إلى حين الاستعانة بالصور الملتقطة عبر الساتيليت من أجل الحسم في الأمر.من جهته أكد لحسن أحنصال، المدير التقني للملتقى، أن الترايل عرف نجاحا كبيرا خاصة أن مسالكه وعرة، كما أضاف أن التوقيت المسجل فيه جيد جدا، وأن الفائز به استعد بما فيه الكفاية. أوضح صلاح الدين العثماني، الكاتب العام لجمعية إسفارن للصحة والتنمية، التي سهرت على تنظيم هذه الدورة، أن هذا الملتقى الدولي الأول حقق أهدافه بنسبة 90 في المائة من حيث عدد المشاركين.وأوضح أن 80 عداء وعداءة شاركوا في هذا الترايل ، أكمل 70 منهم التباري فيه لصعوبته، مضيفا أنه في نصف الماراتون شارك 350 عداء وعداءة، في مقابل 244 مشاركا ومشاركة في سباق اختراق المسالك الجبلية الوعرة.واعتبر العثماني أنه كان بالإمكان ضمان مشاركة عدد أكبر من العدائين لو كانت بلدية تافراوت تتوفر على بنيات استقبال كافية، خاصة أن هذا النوع من السباقات يجلب مجموعات ذات أعداد كبيرة تشارك دائما مجتمعة في السباقات الدولية، ناهيك عن صعوبة الطريق الرابطة بين تيزنيت وتافراوت. وتحدت العثماني عن أنشطة موازية قامت بها جمعية إسفارن تمثلت في القيام بمجموعة من الحملات التحسيسية ضد أمراض السكري وضغط الدم.وشكلت هذه التظاهرة الرياضية، المنظمة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للتزحلق ورياضات الجبل فرصة لاكتشاف المؤهلات الطبيعية لمرتفعات تافراوت، فضلا عن دعم عدد من المشاريع ذات طابع اجتماعي. الصديق بوكزول (موفد الصباح إلى تافراوت)