مطالب إعلامية وشعبية لتعويض خوان كارلوس بالأمير فيليبي أعاد قرار تنازل ملكة هولندا بياتريكس عن عرشها لصالح ابنها البكر الأمير ويليام ألكسندر، شهر أبريل المقبل، إلى الواجهة مجموعة من الحالات المماثلة في مقدمتها إسبانيا، التي تذهب مجموعة من التقارير والمؤشرات إلى السير على النهج ذاته.وأبرزت الملكة بياتريكس التي احتفلت أمس(الخميس) بعيد ميلادها الخامس والسبعين، الذي يعد آخر احتفال شعبي بذكرى ميلادها في هولندا، أن اختيارها التنازل عن عرشها يرجع أساسا إلى وضعها الصحي، وأن الأمير ويليام ألكسندر بات مستعدا لهذا المنصب.وأبرزت مجموعة من التقارير الإسبانية، إلى أن العاهل الإسباني خوان كارلوس الأول، المنتظر أن يحل في زيارة إلى المغرب، يمكن أن يسير على النهج ذاته، نظرا لوضعه الصحي، فضلا عن الاستعداد الكامل لولي عهده الأمير فيليبي لتولي منصب قائد الدولة.وترجع هذه الأخبار التي راجت أخيرا في الأوساط الإسبانية إلى مجموعة من العوامل من بينها انتشار الأزمة الاقتصادية في إسبانيا، وتدني نسبة شعبية الملكية بها.وأكد العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول، في حوار تلفزيوني في الرابع من يناير الجاري لمناسبة احتفاله بعيد ميلاده الـ75، أن حالته الصحية جيدة وأنه جاهز للاستمرار في الحكم، كما أن ابنه الأمير فيليبي دي بوربون، مستعد أيضا لقيادة المملكة الإسبانية.وخلف تنازل ملكة هولندا عن العرش لصالح ابنها مجموعة من ردود الأفعال في الجارة الشمالية للمغرب، من بينها تزعم حزب اتحاد التقدم والديمقراطية الإسباني، النقاش حول تنحي الملك، إذ قال كارلوس مارتينيث، أحد الناطقين باسم الحزب إن «الملك خوان كارلوس من المستبعد أن يتنحى عن العرش لصالح ابنه الأمير فيليبي، ولكن تنحي ملكة هولندا جاء ليكشف عن ثغرات حقيقية في القانون المنظم للملكية في إسبانيا»، مشيرا إلى أن دستور 1978 الذي يؤطر الدولة ينص على ضرورة تطوير القوانين الخاصة بتنظيم وراثة العرش لكن في إسبانيا الوراثة تحدث فقط عندما يموت الملك، وهذا عجز تنظيمي واضح في أعلى هيكل السلطة في البلاد.من جهة أخرى، نشرت مجموعة من المواقع الإلكترونية الإسبانية تقارير إعلامية منذ إعلان خبر تنحي الملكة بياتريكس حول مجموعة من التفسيرات والفرضيات المتعلقة باختيار ملك إسبانيا التنازل عن عرشه لصالح ابنه. ياسين الريخ