الصحيفة أكدت أن الطاوسي والركراكي غامرا باختيار تشكيلة تنقصها الخبرة قالت الصحيفة الفرنسية "فرانس فوتبول" إن الصراعات الداخلية التي يعانيها المنتخب الوطني ستفسد عليه كأس إفريقيا المقبلة التي تستضيفها جنوب إفريقيا انطلاقا من 19 يناير الجاري إلى 10 فبراير. وذكرت الصحيفة في مقال لها أن «المنتخب الوطني يشهد ثورة حقيقية» قبل انطلاق الكأس القارية، ليفقد بذلك مكانته الكبيرة التي كان يحتلها من بين منتخبات القارة الإفريقية، مستدلا بذلك بترتيب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الجديد، الذي وضع المغرب في الرتبة 74 عالميا، «كأسوأ ترتيب للأسود في تاريخهم»، يضيف المقال.وأضافت الصحيفة أن المنتخب الوطني اختار «الرجوع إلى الأصل» وتعيين رشيد الطاوسي مدربا للمنتخب الذي بدأ في تحضيراته للكأس القارية في جنوب إفريقيا. وقالت الصحيفة المتخصصة إن «المدرب الجديد رشيد الطاوسي ومساعده وليد الركراكي الذي سبق له اللعب لغرونوبل الفرنسي، أرادا تصفية بعض الحسابات بإبعادهما لأبرز اللاعبين الذين شكلوا أعمدة المنتخب في وقت سابق». وسرد المقال الحسين خرجة لاعب العربي القطري ومروان الشماخ المنتقل حديثا إلى ويست هام الإنجليزي وكريتيان بصير الذي يلعب في الدوري التركي رفقة قيصري سبور وعادل تاعرابت المتألق رفقة كوينز بارك رينجرز الإنجليزي.وأضاف المقال أن الطاوسي والركراكي أرادا من هذه التغييرات إبعاد وكيل اللاعبين منير الحسوني، الذي يسير أمور اللاعبين الذين أبعدوا، لتأثيره على الأجواء داخل المنتخب. وأضاف المقال أن الثنائي الذي يسهر على الإدارة التقنية للأسود «غامر بمستقبل الأسود وبمسارهم في كأس إفريقيا المقبلة، باختيارهم لتشكيلة تنقصها الخبرة الكافية من جهة، وإبعاده للاعبين يستحقون مكانتهم بغض النظر عن علاقاتهم داخل المنتخب من جهة ثانية». وأوضحت الصحيفة أن الهدف الأسمى للجامعة الملكية لكرة القدم يبقى الفوز بالنسخة 30 من كأس إفريقيا 2015 التي ستقام بالمغرب، وليس التتويج في كأس إفريقيا المقبلة، «لأن الطاقم التقني للأسود يعلم محدودية تشكيلة الأسود التي حطت الرحال بجنوب إفريقيا». العقيد درغام