مدرب حراس المنتخب رفض الحديث عن نقاط قوة وضعف كل حارس قال سعيد بادو، مدرب حراس المنتخب الوطني، إن لا خوف على حراسة الأسود بوجود حراس جيدين على الساحة الوطنية، والدليل على ذلك الصعوبة الكبيرة التي وجدها الطاقم التقني لاختيار ثلاثة حراس للمشاركة ضمن المنتخب الوطني في كأس إفريقيا، على حد قوله. وأضاف بادو في حوار مع موقع "منتخب بوان نيت" أن الفرصة مازالت متاحة لحراس آخرين لم يستدعوا إلى الكأس القارية المقبلة، ودعاهم إلى العمل والاجتهاد ، لأن الهدف الأهم هو تكوين منتخب للمستقبل. وفي ما يلي نص الحوار: ماذا يمكن أن تقول لنا عن حراس المنتخب الوطني الذين اختارهم الطاوسي؟ يمكن أن أطمئن الجمهور المغربي أن حراسة المرمى في المنتخب الوطني في أياد آمنة. لدينا حراس يملكون خبرة كبيرة وكافية، ستخول لهم حراسة مرمى الأسود بكل قوة. ما هي نقط قوة الحراس الثلاثة؟ لا أعتقد أن الوقت المناسب للحديث عن نقط ضعفهم ونقط قوتهم، لأن جميع الحراس في العالم مثل إيكر كاسياس وبوفون يملكون نقط قوة ونقط ضعف. هل الاختيارات الثلاثة (نادر المياغري وأنس الزنيتي وخالد العسكري) هم الأفضل في الساحة الوطنية اليوم؟ الساحة الوطنية تتوفر على حراس كبار، وأكدوا ذلك بالإنجازات التي حققوها رفقة فرقهم ومع المنتخب الوطني، كان الأمر يتعلق بأنس الزنيتي أو نادر المياغري أو خالد العسكري أو عزيز الكيناني أو محمد أمسيف أو ياسين بونو أو طارق أوطاح. وكما صرح بذلك الناخب الوطني رشيد الطاوسي، كان من الصعب أن نختار ثلاثة حراس من بين هذه المجموعة. ماذا يمكن أن تقول للحراس الذين لن يتمكنوا من إيجاد مكان لهم في المنتخب الوطني في كأس إفريقيا؟ أقول لهم إنهم بإمكانهم كسب مكانتهم رفقة المنتخب الوطني. المهم أن يكون ذلك مسبوقا بعمل جيد واجتهاد كبير، ليتطور مستواهم. هدفنا تكوين منتخب للمستقبل والعمل عن المدى البعيد هو هدفنا. سنحاول أن نستدعي اللاعبين الأكثر جاهزية في المستقبل، ولذلك فالفرصة مازالت متاحة أمام الجميع. ترجمة: العقيد درغام