fbpx
الرياضة

تحليل: شـوط سـيـئ لـبـولـيـفـة

لم تخل مباراة الجيش الملكي والرجاء الرياضي أول أمس (الخميس) بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب مؤجل الدورة التاسعة من منافسات البطولة، من أخطاء تحكيمية، خاصة في الجولة الثانية، وبذلك لم تشكل هذه المباراة استثناء، بقدر ما رسخت تذبذب مستوى العديد من الحكام منذ انطلاق منافسات البطولة.
نجح عبد الله بوليفة، من عصبة الشمال، في التحكم في زمام الجولة الأولى، من خلال قراراته الصائبة وحسن تموضعه، لهذا كان محقا عندما أشهر بطاقتين صفراوين للاعبين عزيز جنيد واسماعيل كوشام، بعد ارتباكهما خطأين يستوجبان العقوبة الانضباطية. لكن، سرعان ما ظهر تذبذب في مستواه في الجولة الثانية، وارتكب هفوات متكررة، بدأت بتغاضيه عن ضربة جزاء مشروعة للفريق العسكري، بعدما لمس عادل الكروشي الكرة بيده متعمدا بمنطقة العمليات في الدقيقة 48، إذ كان عليه احتساب ضربة جزاء وإنذار اللاعب.
وتوالت هفوات بوليفة بعد طرد اللاعب كوشام في الدقيقة 51، بعد حصوله على إنذارين، والحق أن كوشام لم يرتكب أي خطأ يستوجب العقوبة الانضباطية، بقدر ما فقد توازنه جراء احتكاك بسيط بأحد مدافعي الجيش الملكي، لهذا لم يكن قرار طرده صائبا من قبل الحكم بوليفة، كما كان الأخير ملزما بإنذار صلاح الدين عقال بعد عرقلة المهاجم الرجاوي عبد الإله الحافظي في الدقيقة 69، زد على ذلك أن طرد اللاعب كوكو، عقب حصوله على إنذارين، لم يكن في محله، بما أن تدخله في حق اللاعب صلاح الدين السعيدي عاد، ولا يستوجب إنذاره.
مجمل القول أن البطاقتين الحمراوين غير مبررتين، وأن الحكم كان مخطئا في تقديره.
كما يمكن التأكيد أن الحكم المساعد الأول تغاضى عن احتساب تسلل واضح للجيش الملكي بعد انفراد الحافظي بالحارس علي الكروني، وهو الخطأ الذي كان سيتسبب في إحراز هدف للرجاء أو ضربة جزاء لفائدته.
عموما، فإن تحكيم بوليفة كان جيدا في الجولة الأولى وسيئا في الثانية.

حميد الباعمراني (حكم متقاعد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق