fbpx
مجتمع

تـرامـواي البيضـاء “يـدشن” المشـاكـل

بدأت المشاكل تتهاطل على مستعملي ترامواي البيضاء، بعد أسبوع فقط من شروع من العمل به، رغم أن المسؤولين، أكدوا أكثر من مرة، أن كل الإجراءات اتخذت من أجل ضمان سيره بشكل عاد، سيما أن مبالغ مهمة صرفت لانجازه.
آخر مشكل تخبط فيه البيضاويون، توقف الترامواي بشكل مفاجئ، صباح أول أمس (الثلاثاء) في حدود الساعة 10 صباحا بشارع باحماد، لأزيد من ساعتين، دون أن يكلف المسؤولون عنه عناء تفسير سبب الحادث للركاب. وقال أحدهم، إن المفاجأة حدثت عند وصول الترامواي إلى شارع باحماد، إذ توقف دون سابق إنذار، الأمر الذي تسبب في عرقلة السير، مؤكدا أنه بعد مدة  وجيزة، بدأت حالة من الخوف والهلع تجتاح الركاب، سيما أن سائق الترامواي رفض، بادئ الأمر، فتح الأبواب.وأوضح المصدر ذاته، أن احتجاج الركاب الذين قدر عددهم بالعشرات، دفع السائق إلى فتح الأبواب الأوتوماتيكية، سيما أن البعض حاول كسر الزجاج والتسبب في خسائر مادية كبيرة، ستكبد الشركة مبالغ مهمة.
وأشارت مصادر «الصباح» إلى أن بعض الركاب توقعوا أن يكون انقطاع التيار الكهربائي، سببا رئيسيا لتوقف الترامواي بشكل مفاجئ، فيما آخرون أكدوا أن عطبا  تقنيا حدث في أجهزته الأوتوماتيكية حال دون  تحركه.
إلى ذلك، أكد بعض مستعملي الترامواي، أن المسؤولين أكدوا أكثر من مرة أن رحلة الترامواي سيستغرق ساعة واحدة من سيدي مومن إلى عين الذياب، إلا أن الحقيقة تقول غير ذلك، مقرين بأنها تستغرق أزيد من ساعتين.
وأوضحوا أن الرحلة ذاتها تستغرق ضعف ما توقعه المسؤولون، مستغربين سبب الاستهزاء بالبيضاويين، وتقديم وعود لم تجد طريقها إلى أرض الواقع.
وأضاف المحتجون أن الترامواي الذي انتظره البيضاويون بفارغ الصبر، تفاءلوا خيرا بعد انطلاق العمل به، إذ اعتبروا أنه يمكن أن يخفف عبء  الحافلات  وسيارات الأجرة  وقت الذروة، صار من أسباب عرقلة حركة السير التي تشهدها المدينة.
وتحدث الأشخاص المحتجون عن الأعطاب المتكررة التي يشهدها، إذ أكدوا أن أبوابه الأوتوماتيكية تتعطل في كل مرة، الأمر الذي يمنع الركاب من النزول، فيضطرون إلى البقاء، إلى أن يصل إلى المحطة المقبلة، في حالة إذا لم تتعطل مرة أخرى.إلى ذلك، حاولت «الصباح» الاتصال بيوسف الضريس، المدير العام لشركة نقل البيضاء، إلا أن هاتفه ظل يرن دون مجيب.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى