fbpx
وطنية

المجاطي “تعري” المدافعين عن المعتقلين الإسلاميين

تبرأت فتيحة حسني، زوجة كريم المجاطي، الذي قتلته السلطات الأمنية السعودية بالرياض، مما وصفته مآلات اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ما بعد مارس الماضي، وهو التاريخ الذي قالت إنها قدمت فيه استقالتها من اللجنة، قبل أن تخرجها إلى العلن أمس (الأربعاء) في بيان طويل سردت فيه علاقتها بالمعتقلين الإسلاميين وعائلاتهم و”المؤمرات” التي حيكت ضدها خلال السنوات الماضية من داخل اللجنة نفسها.
وأكدت فتيحة المجاطي أنها فضلت ترك استقالتها طي الكتمان لمدة عشرة أشهر، مكتفية بإرسالها إلى أعضاء اللجنة المشتركة، خوفا من التشويش على حركة الإضرابات عن الطعام التي دخلها المعتقلون الإسلاميون بسجني تولال 2 وسلا 2، كما “أني كنت حريصة على ألا يقال إن هناك انشقاقات داخل اللجنة المشتركة حفاظا على وحدة الصف، رغم أنه كان بإمكاني حل اللجنة المشتركة المكونة من تنسيقية الحقيقة للدفاع عن معتقلي الرأي والعقيدة وتنسيقية المعتقلين السابقين لأجل استرداد تنسيقية الحقيقة التي أسست إبان أحداث 9 أكتوبر 2010”. وقالت المجاطي إن عددا من المشاكل والصراعات داخل التنسيقية عجلت باستقالتها، بدءا من تجاهل قضيتها أسيرة سابقة وأم معتقل سابق وزوجة معتقل حالي، و”عدم نشر حرف حين تم اعتقالي واستنطاقي مرتين من طرف المخابرات وإحجام اللجنة المشتركة عن نشر تقرير مطول في الموضوع أعددته بنفسي”، كما عابت على اللجنة عدم تضامنها معها، حين اتهمتها جريدة بأنها متزوجة بثلاثة أزواج دفعة واحدة.
وأكدت المجاطي إنها أحست بالغبن والخذلان من طرف أعضاء اللجنة، في قضية ابنها إلياس، أصغر معتقل سابق، وقضية تسلم ودفن، أو على الأقل، معرفة مكان دفن جثماني زوجها وابنها كريم و آدم المجاطي، ثم منعها من توثيق زواجها من المعتقل عمر العمراني هادي ومنعها من زيارته، رغم توفرها على ثلاث رخص لوكلاء الملك ووعدين صريحين من المدير العام لإدارة السجون. وأوضحت المجاطي، في رسالة الاستقالة نفسها، إن الصراع بلغ ذروته بعد الإفراج عن الشيوخ، تقصد شيوخ السلفية الجهادية الأربعة الذين أفرج عنهم بعفو ملكي، إذ تحول الصراع، حسبها، «إلى حرب قذرة غايتها التشويه الممنهج لسمعتي لإسقاطي في عيون الناس».
وقالت المجاطي إن الحرب وصلت شرارتها إلى ابنها إلياس الذي يعاني اضطرابات نفسية من فرط التعذيب في السجون، وأضحى مادة للسخرية، حسبها، في الصفحات الإلكترونية التي يشرف عليها أعضاء من اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، مؤكدة أن بعضهم تخصص في الشتم والسب والقدح بكلمات قذرة في حقها، بدل التفرغ للقضايا الحقيقية التي أسست من أجلها اللجـــــنة.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى