fbpx
الصباح الـتـربـوي

الفيروس يبعثر الأوراق بفاس

الأكاديمية لم تحدد الوسائل البيداغوجية المستعملة للتعليم عن بعد

لم تكشف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بفاس عن مخططها لتوفير وسائل وآليات التدريس عن بعد لضمان الاستمرارية البيداغوجية للتلاميذ، في إطار التدابير اللازمة لذلك بعد قرار الوزارة بتوقيف الدراسة انطلاقا من أول أمس (الاثنين)، في كل الأقسام والفصول والمؤسسات التعليمية بالأقاليم التسعة وبمراكز التكوين وبجامعتي فاس ومكناس والكليات التابعة لهما.
ولم يفصل مدير الأكاديمية في كلمته في اجتماع طارئ السبت، في الآليات والوسائل البيداغوجية المعتمدة وما إذا كانت الوزارة الوصية ستوفرها للتلاميذ أو يتم الاعتماد فقط على إمكانيات الآباء في ذلك والربط بالإنترنيت. الغموض نفسه يشوب من سيتدبر تقديم الدروس وكيفيتها، وكيفية إشراك الأساتذة ووسائل ذلك، إن عبر تقنية التراسل الفوري أو مجموعات فيسبوكية.
ووجد آلاف التلاميذ بالجهة على غرار كل الجهات، كما أساتذتهم، أنفسهم في وضع لا يحسدون عليه بعد توقيف الدراسة بسبب جائحة كورونا، وفي غياب رؤية واضحة لكيفية التدريس عن بعد، وما إذا كان الأمر سيترك لاجتهادات الأساتذة في تواصلهم مع تلاميذهم الذي سيكون شبه مستحيل بالقرى، أو بالاعتماد فقط على القناة الثقافية والمنصة الإلكترونية telmideTICE.
وشدد محسن الزواق مدير الأكاديمية على «توظيف كل السبل المتاحة لتعويض الدروس الحضورية بأخرى عن بعد تسمح للتلاميذ والطلبة والمتدربين بالمكوث بمنازلهم ومتابعتهم دراستهم عن بعد» في إطار التدابير الاحترازية للحد من العدوى، القرار الذي اعتبره «إجراء وقائيا يسعى لحماية صحة التلاميذ والمتدربين والطلبة والأطر الإدارية والتربوية العاملة بكل المؤسسة».
ودعا الأطر الإدارية والتربوية إلى المساهمة في هذا الوضع الاستثنائي والانخراط الفعال والمكثف في كل التدابير المتخذة لضمان الاستمرارية البيداغوجية عن «طريق ما يمكن توفيره من موارد رقمية وسمعية بصرية وحقائب بيداغوجية لازمة لتوفير التعليم والتكوين عن بعد لتمكين المتعلمين من الاستمرار في التحصيل العلمي» دون أن يذكر أجلا لهذه الإجراءات وتصريفها.
واكتفى بلاغ للأكاديمية بالحديث عن عملها مستقبلا على إطلاع أسرة التربية والتكوين والبحث العلمي والمتعلمات والمتعلمين وأمهاتهم وآبائهم وعموم المواطنين على كل المستجدات المرتبطة بهذه الظرفية الاستثنائية عبر كل القنوات المتوفرة لديها، فيما كانت كلية الحقوق بادرت قبل ذلك بدعوة الأساتذة لتوفير الدروس بتقنيات «بي دي إف» و»باور بوانت» وتمكين الإدارة منها.
وانسجاما مع القرارات والإجراءات الاحترازية الحكومية لمواجهة خطر فيروس كورونا المستجد، أشارت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بفاس، إلى تأجيل امتحانات التربية البدنية لامتحانات الباكلوريا المبرمجة بين 16 و26 مارس كما مهرجان الفيلم التربوي الذي كان مرتقبا تنظيمه نهاية الشهر نفسه، كما كل التظاهرات والأنشطة الثقافية والتربوية المبرمجة.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق