وطنية

ترشيحات لمنصب رئيس جماعة بني ملال

بعد وضع الترتيبات القانونية التي تلت عزل رئيس المجلس البلدي لبني ملال الذي قضى على رأس الجماعة ولايتين متتاليتين، بناء على تقرير المفتشية العامة لوزارة الداخلية، أعلنت السلطات الولائية بالمدينة، الأربعاء الماضي، عن فتح باب الترشيح لانتخاب رئيس جديد للمجلس، بتخصيصها مكتبا بمقر باشوية بني ملال في الفترة الممتدة ما بين 13 فبراير و17 من الشهر نفسه.
وكان أول من أعلن ترشيحه خلفا للرئيس السابق، عضو المجلس، أحمد بدرة عن الحركة الشعبية، الذي كان يشغل نائب الرئيس السابق، ويمثل سندا قويا له ما جعله محل ثقته، ومنحه رئاسة لجنة التعمير التي أبدى عدد من أعضاء الحزب رغبتهم في تسلم مهامها بعد ترشيح رئيسها.
وأفادت مصادر مطلعة، أن بعض أعضاء الحركة الشعبية، نشبت بينهم خلافات كادت أن تعصف بجهود الحزب في المدينة، بعد شغور منصب الرئيس الذي ينتمي إلى الحزب نفسه، ولولا تدخل حكماء «السنبلة» لرأب الصدع بين الأعضاء الذين اختلفت تقديراتهم في تدبير المرحلة المقبلة، لطويت صفحات الحزب االذي اكتسح الانتخابات الجماعية في الولايتين السابقتين. وتقدم مرشح ثان عن العدالة والتنمية للتنافس عن منصب رئيس الجماعة، الأحد الماضي، ويتعلق الأمر بعضو المجلس، الحسين الحنصالي، الذي اكتسب مراسا من تجربته الطويلة في حزب «المصباح»، بعد أن عاين جل الخلافات التي كانت تدور رحاها بين حزبه، ورئيس المجلس السابق الذي كان يستعمل كل أسلحته لإسكات أصوات المعارضة، التي ينقب أعضاؤها عن هفواته، لعرضها في دورات المجلس الصاخبة.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق