fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: لاعبون

يعاني لاعبو البطولة الوطنية مشاكل كبيرة في الحصول على مستحقاتهم، بمن فيهم لاعبو الأندية الكبرى، بدليل تراكم النزاعات لدى الجامعة، والتي تفوق 200 ملف سنويا.
وحتى بعدما تحكم اللجنة لفائدة لاعب معين، وتقتطع مستحقاته من ناديه، فإنه لا يتوصل بها، إلا بعد مرور أربع، أو خمس سنوات، بحجة أن منحة فريقه لا تكفي، أو أن هناك ملفات قبله.
وخير مثال على ذلك اللاعب عادل كروشي، الذي مازال ينتظر مستحقاته من الرجاء، بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات.
وسيستمر هذا الوضع سنوات أخرى، في غياب مساطر لمراقبة التوازن المالي للأندية، وعدم تطبيق العقوبات الانضباطية في حق الأندية المخالفة، ما يشجعها على إبرام تعاقدات تفوق إمكانياتها المالية، وعلى استمرار تماطلها في صرف مستحقات لاعبيها.
وأصبح اللاعبون ملزمين بلعب مباريات وفق طاقتهم، من خلال إلزامهم بلعب ثلاث مباريات في أسبوع، بعضها فوق عشب اصطناعي، والآخر فوق عشب طبيعي، ما يعرضهم لإصابات، ويؤثر على أدائهم.
وفرضت الجامعة فحوص المنشطات على اللاعبين بطريقة تعسفية، وفي ظروف لا تحترم كرامتهم، ودون أي إشعار، إذ شرعت في تطبيق القرار بعد 24 ساعة من اتخاذه، في وقت تحولت فيه جمعية اللاعبين، التي يفترض أن تدافع عن اللاعب وحقوقه، إلى ملحقة تابعة للجامعة، بحكم إشراف رئيسها على تدريب منتخب الكرة الشاطئية.
ورغم أن كرة القدم مهنة المخاطر، فإن اللاعبين غير مؤمنين على حياتهم ومستقبلهم بعد الاعتزال، أو بعد نهاية عقودهم، كما لا تستفيد أسرهم من أي تغطية صحية واجتماعية، كيفما كان نوعها، وآخر الأمثلة: نصير الميموني لاعب المغرب التطواني، الذي أجرى عملية جراحية من ماله الخاص، وسامي الطيبي، اللاعب السابق لشباب واتحاد المحمدية، والذي يصارع مرضا فتاكا بمفرده، في إحدى مصحات البيضاء، دون رحيم، ولا معين.
وما خفي أعظم.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق