قالوا إن محسنا تطوع لهدمه وإعادة بنائه والمندوب الجهوي للأوقاف يرفض طالب مجموعة من السكان بحي بين المدن بمدينة الدار البيضاء وزارة الأوقا ف والشؤون الإسلامية بإعادة فتح المسجد الذي كانوا يؤمونه للصلاة، متسائلين في رسالة مفتوحة وجهوها إلى المسؤول نفسه عن استمرار إغلاق المسجد قبل شهر رمضان الماضي وعدم الشروع في إدخال أي إصلاحات عليه، إذا كان الأمر يتعلق بمشاكل في بنايته، "اقترحنا على المندوب الجهوي للوزارة نفسها اسم محسن أبدى كامل استعداده لهدم المسجد وإعادة بنائه، إلا أنه رفض، ولا نعرف السبب الذي يجعله يحرمنا من المسجد، خاصة أنه لا يوجد في محيطنا أي مسجد قريب"، وقال المتحدث نفسه إن المصلين، خاصة أولئك الذين يحرصون على أداء صلاة الفجر في المسجد يجدون صعوبة في التنقل إلى مساجد بعيدة، قبل أن يهتدي السكان إلى فكرة إقامة آخر في الهواء الطلق، "منذ رمضان ونحن نؤدي الصلاة في الهواء الطلق، وعند كل تساقطات مطرية نواجه مشاكل كبيرة، ونضطر إلى تحملها كي لا تقدم السلطات على منعنا من العودة إلى المكان نفسه من جديد"، يقول المشتكي ذاته نيابة عن مجموعة من سكان الحي الذين وقعوا عريضة يطالبون من خلالها بالسماح للمحسن بإصلاح المسجد أو الترخيص له بهدمه وإعادة بنائه على نفقته."إذا كان المشكل مرتبطا بميزانية ضعيفة لا تسمح بهدم هذا المسجد وإعادة بنائه على حساب الوزارة، فإن لدينا أكثر من محسن يريدون إنفاق مبالغ طائلة لبنائه، لكن حتى الآن لا نفهم سر إصرار المندوب الجهوي على الرفض وإغلاق الباب في وجوهنا رغم أننا لا نطالب إلا بحقنا، في إعادة فتح بيت الله سواء بإصلاحه من طرف الوزارة أو من طرف المحسن، المهم هو النتيجة". وذكر السكان أن بعضهم يواجه مشاكل أمنية فجرا إذا فكر في الانتقال إلى مسجد آخر، كما أنهم يحرمون من صلاة الجمعة، بسبب ضيق مساحة المكان الذي يصلون فيه في الهواء الطلق، "كما أن في الحي شيوخا ليس لديهم مكان يذهبون إليه إلا المسجد للتعبد، فلم يحرمهم المندوب من هذا الحق". ض.ز