fbpx
وطنية

أربعة مرشحين لقيادة شبيبة التقدم والاشتراكية

أعلن أربعة شباب عن دخول السباق لمنصب الكاتب العام للشبيبة الاشتراكية، التي تعقد ابتداء من اليوم (الجمعة) مؤتمرها الوطني الثامن، ببوزنيقة، تحت شعار الشباب وتكريس الخيار الديمقراطي”. وأفادت مصادر مقربة من الشبيبة أن المؤتمر الذي سيحضره حوالي ألف شاب وشابة منهم 600 مؤتمر، يمثلون مختلف فروع المنظمة، سيناقش على مدى ثلاثة أيام أوراق المؤتمر، وانتخاب الكاتب الوطني الجديد للمنظمة، خلفا لجمال بنشقرون كريمي، عضو الفريق البرلماني للتقدم والاشتراكية.
وقدمت الشبيبة الاشتراكية أول أمس ( الأربعاء)، في ندوة صحافية المرشحين الأربعة لقيادة الشبيبة الاشتراكية، وهم جميعا من أبناء مدرسة الحزب، والذين تربوا في أحضان الشبيبة الاشتراكية، وهم يونس سراج، وإسماعيل الحمراوي، رئيس حكومة الشباب الموازية، ورشيد بوخنفر، وعادل جوهري، والذين سيقدمون تصوراتهم وبرامج عملهم أمام أنظار المؤتمرين، لكسب ثقتهم.
ومن المقرر أن ينتخب المؤتمر في ختام أشغاله أعضاء المجلس المركزي، الذي ينتظر أن يبلغ عدده 240 عضوا، سيقوم بانتخاب الكاتب الوطني الجديد، والذي تقول بعض المصادر إن المرشح الأوفر حظا للفوز، هو يونس سراج من أزمور، وهو عضو في اللجنة المركزية للحزب وعضو المكتب الوطني للمنظمة، على أن تعقد اللجنة، في وقت لاحق، اجتماعا لانتخاب المكتب الوطني الجديد.
ويأمل عدد من المؤتمرين أن يجري تعديل السن القانوني للشبيبة، من أربعين سنة، وتخفيضه إلى سن أقل، لاستيعاب أجيال جديدة من الشباب، والتداول على تكوني النخب، في المنظمة التي تعتبر مدرسة لتكوين الأطر الحزبية، إذ أن الأمين العام وعددا من أعضاء المكتب السياسي للفحزب واللجنة المركزية، سبق أن تحملوا مسؤوليات في قيادة الشبيبة الاشتراكية. ولم يخف أحد المؤتمرين في حديث مع «الصباح» الرغبة في تعديل القوانين في اتجاه تخفيض السن، على غرار عدد من الهيآت الشبيبية، وتطوير برامج العمل، في اتجاه تعزيز مشاركة الشباب في العمل السياسي، والتفاعل مع هموم الشباب في التشغيل والتعليم، وتعزيز مشاركتهم في الحياة السياسية والاجتماعية.
واختار المكتب السياسي للحزب وضع مسافة مع المنظمة، تعبيرا منه عن ثقته في قدرتها على تدبير شؤون المؤتمر، بعيدا عن أي وصاية أو تدخل، مكتفيا بمتابعة التحضير وتهنئة قيادة المنظمة وأعضاء اللجنة التحضيرية على نجاح مراحل إعداد المؤتم.
ب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى