fbpx
الرياضة

إيكيدر: تلقيت ضربات من الكينيين

أنقذ ماء الوجه بفوزه بنحاسية 1500 متر وقال إنه كان يريد الذهبية وتأهل إلى نهائي 5 آلاف متر
منح عبد العاطي إيكيدر أول ميدالية للمغرب في أولمبياد لندن، مساء أول أمس (الثلاثاء)، في نهائي 1500 متر الذي احتضنه الملعب الأولمبي، بعدما تمكن من الدخول ثالثا بتوقيت ثلاث دقائق و35 ثانية و13 جزءا من المائة. واستطاع إيكيدر أن يمنح المشاركة المغربية أول تتويج، في ظل الانتقادات التي طالت ألعاب القوى الوطنية، بعد سقوط مريم علوي سلسولي وعبد الرحيم كومري وأمين لعلو في فخ المنشطات.
وتمكن إيكيدر من التتويج بنحاسية 1500 متر، رغم العراقيل التي واجهته من طرف الكينيين بالتحديد، وكانوا يوجهون له ضربات في القدم دون إثارة انتباه المنظمين، الشيء الذي أكده لـ “الصباح الرياضي”، بعد نهاية السباق، مرجعا ذلك إلى الصورة التي ظهر بها في نصف النهاية، وتخوفهم من محاولة رفع إيقاع السباق، بحكم أنها نقطة قوته في هذه المسافة.
واعتبر إيكيدر الذي تأهل صباح أمس (الأربعاء) إلى نهائي 5 آلاف متر، أن السباق لو كان سريعا أكثر لتمكن من الفوز بالذهبية بسهولة أو الفضية على الأقل، سيما أنه يمتاز بالسرعة النهائية.
وأضاف أنه سعيد بهذا التتويج الذي سيدخل الفرحة على قلوب المغاربة، الذين كانوا ينتظرون دخول الرياضة الوطنية سبورة الميداليات بعد مرور 11 يوما من انطلاق الأولمبياد.
وأوضح إيكيدر أنه كان يرغب في الفوز بالذهبية، إلا أن الصعوبات التي واجهته أثناء السباق حالت دون تحقيق هدفه الذي جاء من أجله إلى لندن، سيما أنه كان يسعى إلى منح المغرب لقبا أولمبيا.
وكان عبد السلام أحيزون أول من هنأ إيكيدر على التتويج بعد أن نزل لاستقباله في الحلبة، ودار بينهما حديث مقتضب، أكد فيه إيكيدر أنه كان يطمح إلى الفوز بالذهبية، قبل أن يطمئنه رئيس الجامعة بأن الميدالية غالية جدا في مثل هذه الظروف التي تواجهها ألعاب القوى الوطنية، وأن الميدالية النحاسية التي توج بها من ذهب.

صلاح الدين محسن (موفد الصباح إلى لندن)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق