fbpx
الرياضة

كبوة المنتخب … من المسؤول؟

رونار في قلب العاصفة وفشل جديد للقجع وزياش ضحية «الكان»

شكل إقصاء المنتخب الوطني صدمة قوية للجمهور المغربي، الذي عقد آمالا كبيرة لبلوغ المربع الذهبي في النسخة الحالية، قبل أن تصطدم أحلامه عند حاجز منتخب بنين المتواضع.
وظل متتبعو المنتخب الوطني يترقبون مشاركة الأسود في هذه البطولة، خاصة بعد الأداء المشرف في مونديال روسيا، إلا أن الخروج الصاغر من «كان مصر»، جعل كثيرين يتساءلون عن أسباب هذا الإخفاق المذل، خصوصا بعدما صرفت الملايير على المنتخب الوطني ومدربه هيرفي رونار، من أجل وضع المنتخب على السكة الصحيحة دون جدوى.
وسيكون فوزي لقجع، رئيس الجامعة، أول من سيدفع ثمن هذا الإقصاء، إضافة إلى المدرب رونار وفريق عمله وبعض اللاعبين.

رونار… مسؤول أول

يعتبر هيرفي رونار المسؤول الأول عن الخروج الصاغر للمنتخب الوطني، سواء بسبب اختياراته، أو طريقة تدبيره لمباراة بنين.
ورغم ما أبداه من ردة فعل غاضبة، إلا أنه لم يحسن تدبير دقائق المباراة، كما لم يبادر إلى تعويض حكيم زياش، بعدما فقد الكثير من مؤهلاته.
ولم يعد رونار قادرا على التحكم في مستودع الملابس، عكس ما يظنه البعض، إذ غالبا ما يحابي بعض المحترفين، المقربين منه، رغم تواضع مستواهم، مقابل إبعاد آخرين تألقوا بشكل ملفت.

لقجع… فشل جديد

رغم الإمكانيات المالية واللوجستيكية، التي رصدها فوزي لقجع، رئيس الجامعة، من أجل إعادة هيكلة المنتخب الوطني، أملا في لقب طال انتظاره منذ 1976، إلا أنه فشل للمرة الثانية تواليا، بعد الأولى بالغابون.
وحمل كثيرون لقجع مسؤولية الإخفاق، باعتباره رئيسا للجنة المنتخبات، إذ ترك للناخب الوطني حرية التصرف في كل شيء، بدءا باختيار المعسكرات التدريبية والمباريات الإعدادية والإقامة بالسنغال، بدل المغرب.
وراهن على المنتخب ووفر له كل الإمكانيات المالية، دون اعتماد إستراتيجية عمل قاعدية تروم تكوين منتخب قادر على المنافسة على الألقاب.
ويعاب على لقجع تجديد الثقة في المدرب هيرفي رونار، رغم فشله في دورة الغابون 2017، ومونديال روسيا، وأكثر من ذلك تمت مكافأته بإضافة 20 مليون سنتيم إلى راتبه السابق، ليصبح 80 مليونا.
ويبقى الإنجاز الوحيد، الذي حققه المدرب مع الأسود، وهو التأهل لكأس العالم، بعد غياب عن نهائياته دام 20 سنة.
أما طرف ثالث، فيرى أن لقجع ليس مسؤولا عن هذا الإقصاء المخيب للآمال، بمبرر أن دوره رئيسا للجامعة يكمن في توفير الظروف الملائمة للمنتخب، وليست له أدنى مسؤولية الاختيارات الفنية أو التكتيكية، والتي تبقى ضمن اختصاصات رونار.

بنعطية وبلهندة

وجهت أصابع الاتهام للعميد المهدي بنعطية، مباشرة بعد الخسارة أمام بنين بالضربات الترجيحية، رغم أنه لم يشارك فيها، بسبب الإصابة.
وتعرض بنعطية للعديد من الانتقادات، سواء من قبل مهتمين أو صحافيين، بعد اتهامه بفرض أسماء بعينها بحكم علاقته القوية بالمدرب هيرفي رونار، إلى أن أصبح المنتخب حبيس التكتلات.
وبدت علاقة بنعطية بالصحافيين غير سليمة، على الإطلاق خلال البطولة الإفريقية، إذ ظل يتجاهلهم بالمنطقة المختلطة، والتي كان يمر بها مهرولا، واضعا السماعات على أذنيه، دون أن يلتفت إليهم، أو يرد التحية.
ولم يكن بنعطية وحده من كان يتجاهل الصحافيين، بل انضم إليه يونس بلهندة، الذي سبق أن هاجم ممن أسماهم ناكري الجميل، داعيا الصحافيين والمشجعين إلى الإقرار ب”عظمة” رونار.

زياش… الضحية

تعرض زياش لانتقادات لاذعة، سواء بالملعب أو خارجه، كما حاصرته حملات فيسبوكية. لكن زياش لا يتحمل مسؤولية تواضعه في المباراة، كما في سابقاتها، بقدر ما يتحملها الناخب الوطني، الذي أصر على الاحتفاظ به داخل المستطيل الأخضر، رغم أن اللاعب يمر من مرحلة فراغ، منذ مباراته الأولى أمام ناميبيا.

أي دور لحجي وبوميل؟

لم يقم مساعدا هيرفي رونار بأي ردة فعل خلال مباراة بنين، إذ اقتصر دورهما على توجيه اللاعبين في فترات متقطعة، في الوقت الذي تحمل فيه مبارك بوصوفة مسؤولية تقديم نصائح إلى اللاعبين، قبل انطلاق الشوطين الإضافيين.
أما رونار فبدا شاردا، وهو يراقب ما يقوم به بوصوفة. وعند استفسار بوميل عن مصيره مع المنتخب، أجاب إنه مرتبط مع الجامعة إلى غاية 2022، ولا يفكر في مغادرة المنتخب في الوقت الراهن.
إنجاز: عيسى الكامحي وتصوير أحمد جرفي (موفدا “الصباح” إلى مصر)

حجي: لن نغير نظام “الكان”

قال معاد حجي، الكاتب العام للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، إنه ليس هناك أي توجه لتنظيم كأس أمم إفريقيا كل أربع سنوات بدل عامين، كما هو معمول به حاليا.
وأضاف حجي في ندوة صحافية “أعتقد أن القرار يخدم محترفي الدوريات الأوربية، لأن ذلك سيجنبهم المشاكل مع فرقهم، خصوصا أن الإحصائيات أثبتت أن 80 في المائة من اللاعبين الأفارقة يشاركون في مختلف الدوريات الأوربية.
وأكد حجي بخصوص تقنية “الفار”، أنه جرى تجريبها، للتأكد من جودتها والتحكم في استعمالها.
وأشاد حجي بجودة التنظيم بكأس أمم إفريقيا بمصر والتحكيم، كما نوه بقرار تعيين السنغالية فاطمة سامورا الأمينة العامة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” على رأس لجنة مشرفة على “كاف”، اعتبارا من غشت المقبل.

دوسايي: فوزنا حدث تاريخي

قال ميشيل دوسايي، مدرب بنين، إن إقصاء الأسود من ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا حدث تاريخي. وأضاف دوسايي “دخلنا المباراة بمعنويات مرتفعة، وآمنا بإمكانياتنا التقنية والبشرية. قدمنا مباراة رائعة والحظ ابتسم لنا هذه المرة”.
وأكد دوساسي أن لاعبيه ملزمون بالحفاظ على هدوئهم وتركيزهم خلال المباراة التي تجمعهم بالسنغال بعد غد (الأربعاء) في ربع النهائي.
وردا على سؤال حول ثأره من رونار، بعد الخسارة أمامه في دورة الغابون لكأس إفريقيا، “لا. كل ما هناك أنني سعيد بهذا التأهل، فيما أراه حزينا، لأنه لم يكن محظوظا في هذه المباراة”.

بوصوفة: مسيرتي مع المنتخب انتهت

قال مبارك بوصوفة، لاعب وسط المنتخب الوطني، إن مسيرته مع المنتخب الوطني انتهت، بعد الإقصاء من ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا أمام بنين بالضربات الترجيحية.
وأضاف بوصوفة في تصريحات صحافية “أشكر الجماهير المغربية على دعمهم، وأعتذر لهم على الإقصاء. تمنينا أن نهديهم اللقب، لكننا لم نتمكن من ذلك”.
وأكد بوصوفة أن المنتخب الوطني خاض المباراة لأجل التأهل، وتابع “تراجع لاعبو بنين إلى الوراء، ومن حقهم أن يفعلوا ذلك، إنه أمر قاس أن ننهزم بالضربات الترجيحية ونغادر البطولة، و”هذا مكتاب””.

أخبار “الكان”

لاعبون رفضوا العودة إلى المغرب
رفض لاعبو المنتخب الوطني العودة إلى مطار محمد الخامس في البيضاء، بعد الإقصاء من كأس أمم إفريقيا أمام بنين في ثمن النهائي.
وفضل أغلب المحترفين الالتحاق بعائلاتهم بأوربا، مباشرة من مطار القاهرة الدولي، باستثناء أربعة لاعبين، ويتعلق الأمر بياسين بونو، المحترف بخيرونا الإسباني، وأحمد رضا التكناوتي، حارس الوداد الرياضي، وعبد الكريم باعدي، لاعب حسنية أكادير، وأنس الزنيتي، حارس الرجاء الرياضي.

ترقب مصري لمستقبل رونار
أبدى المنتخب المصري اهتماما كبيرا للتعاقد مع الناخب الوطني هيرفي رونار، بعد إقالة المدرب المكسيكي خافيير أغيري عقب الخروج المهين للفراعنة من ثمن النهائي أمام جنوب إفريقيا.
ويترقب مسؤولو الاتحاد المصري مستقبل رونار مع الأسود، من أجل ضمه إلى الفراعنة في المرحلة المقبلة، كما أبدى نادي بيراميدز المصري، رغبته في التعاقد مع المدرب الفرنسي.

ترتيبات لاستعمال “الفار”
شرعت اللجنة المنظمة لكأس أمم إفريقيا في اتخاذ كافة الترتيبات المتعلقة بتنظيم تقنية “الفار” بداية من مباريات ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا.
وقال هاني أبو ريدة، رئيس اللجنة، في تصريحات صحافية، إن الإجراءات التقنية اتخذت بتنسيق مع “كاف” من أجل إنجاح التجربة، التي سيتم العمل بها لأول مرة بكأس إفريقيا، مشيرا إلى أن “الفار” سيقلل من الأخطاء التحكيمية، التي ارتكبت في دور المجموعات رغم قلتها.

لاعب بنيني يهاجم رونار
هاجم خالد عبدو أدينون، لاعب منتخب بنين، الناخب الوطني هيرفي رونار أثناء خروجه من الملعب، بعد حصوله على البطاقة الحمراء.
واتهم أدينون مدرب الأسود بالتسبب في طرده بسبب صراخه المتكرر على الحكم الأنغولي هيلدر مارتنيز. كما احتج طاقم ومشجعو بنين على معظم قراراته، خاصة لحظة إعلانه ضربة جزاء للمنتخب الوطني، بعد إسقاط المدافع أشرف حكيمي داخل منطقة العمليات.

ميكرو طروطوار

استقاها: العقيد درغام

إقصاء مر
لم نتوقع خروجا مذلا من كأس إفريقيا مثل هذا، خاصة أمام منتخب لم يحقق أي فوز في تاريخه في المنافسات. ضيعنا فرصة المرور إلى الربع، ولم لا المنافسة على اللقب، بعد النتائج الجيدة التي حققناها في دور المجموعات، لكن يبدو أنها كانت خادعة. بعض اللاعبين لم يظهروا بالمستوى الجيد، ومن بينهم حكيم زياش، الذي عول عليه المغاربة كثيرا، لكنه خذلنا.
الحسرة كبيرة، خاصة أن هذا الجيل لعب آخر مسابقة قارية له، وبات علينا تحضير منتخب جديد للمستقبل، ولن يكون الأمر سهلا، إذ مررنا بتجارب صعبة في السابق، قبل إيجاد النواة الأولى للمنتخب.
يجب إيجاد الأسباب الحقيقية وراء هذا الإقصاء، وتصحيح بعض الأخطاء، التي لم يتحدث عنها أحد، لكن الوقت حان للمحاسبة.
حمادة نعناع (مسؤول تسويق)

الصدمة لن تفارقنا
هي صدمة كبيرة عشناها ولازلنا نعيشها بعد إقصاء المنتخب، ولا أعتقد أنهل ستزول من ذاكرة المغاربة، خاصة أننا كنا نمني النفس في تأهل إلى الأدوار المتقدمة، ولم لا الفوز باللقب.
بعد خروج مصر زادت الحسرة والصدمة، لأن حظوظنا كانت ستكون أكبر لو تأهلنا بعد إقصاء منظم المسابقة، لكن المستوى الذي ظهر به بعض اللاعبين أمام منتخب البنين لا يشفع لهم في تحقيق التأهل. توقعت ضغطا كبيرا للأسود على مرمى البنين في أول الدقائق، لتفادي المفاجأة، لكنهم أعادوا سيناريو مباراتي غامبيا وزامبيا الوديتين، وتعرضوا للهزيمة. لاعبو البنين كانوا يريدون جر المنتخب إلى الضربات الترجيحية، وهو الأمر الذي فطن له اللاعبون متأخرين، ليجدوا أنفسهم خارج المسابقة.
يجب إعادة النظر في المنظومة كاملة، وأن يهتم المسؤولون بالتكوين داخل الفرق الوطنية، لإنجاب لاعبين جيدين للمستقبل.
إلياس شريحة (فنان)

نتيجة كارثية
يمكن اعتبار الإقصاء من ثمن نهاية كأس إفريقيا، نتيجة كارثية، بغض النظر عن المنافس، بل إن الخروج بهذه الطريقة أمام منتخب لم يحقق أي انتصار في تاريخه في «الكان» يعتبر فضيحة. كنا نتمنى المرور إلى الدور الموالي، خاصة أننا لعبنا أمام فريق مر فقط كأفضل ثالث في مجموعته، بل لم يحقق أي فوز في دور المجموعات، لكن رعونة بعض اللاعبين كلفتنا الإقصاء. يجب إحداث تغيير جذري بالمنتخب، وعلينا استغلال إنهاء بعض اللاعبين لمسيرتهم رفقة الأسود، للتفكير في طريقة عمل مختلفة، يمكننا من خلالها جلب لاعبين جيدين، يمكنهم تحقيق اللقب القاري.
يبدو أن التطور الذي حدث في النتائج أخيرا لم يكن كافيا لتحقيق كأس إفريقيا، وعليه فإن ذلك يدل على أننا نحتاج لعمل مضاعف، من أجل الوصول إلى مستوى بعض المنتخبات الإفريقية الكبيرة.
عزيز لاس (لاعب كرة قدم)

التغيير بات ضرورة
يبدو أن مراهنة هيرفي رونار على لاعبين انتهت مسيرتهم كان اختيارا خاطئا. الخسارة أمام البنين كارثة يجب محاسبة المسؤولين عنها. رغم بعض الملاحظات قلنا إنه بإمكان هذه المجموعة الذهاب بعيدا، بعد النتائج الجيدة في دور المجموعات، لكن اتضح أن ذلك كان خاطئا، وأن وصولهم إلى الأدوار المتقدمة صعب جدا بهذا المستوى.
بات التغيير ضروريا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، لأن وضعية المنتخب باتت تستدعي تغييرات كثيرة في الطاقم التقني واللاعبين والمسؤولين عن تدبير هذا المنتخب.
يجب منح قيمة أكبر للاعبي البطولة، لأن مستواهم تطور وباتت الفرق الوطنية تصل إلى النهائيات القارية، ومن غير المعقول ألا نعتمد عليهم، رغم المجهود الكبير الذي قدموه أخيرا.
علي سليم (مسؤول تجاري)

تعليق واحد

  1. المسؤولية الكاملة على عاتق لقجع و رونار فليرحلوا كما فعل المصريون دلك اضعف الايمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى