ابتدائية فاس أدانت المتهمين بثلاث سنوات حبسا نافذا انتصب 6 محامين من هيأة فاس بينهم نقيب الهيأة، صباح الأربعاء الماضي، للدفاع عن نوفل شباط ومتهمين على خلفية شبكة للاتجار في المخدرات الصلبة، في أول جلسة للنظر في الملف عدد 667/12 المتعلق باستئناف الحكم الابتدائي القاضي بإدانة كل واحد منهم ب3 سنوات حبسا نافذة. أثمرت الاتصالات التي باشرتها خلية خاصة أحدثت من بين أنصار شباط بعيد إدانة ابنه، عن إقناع هؤلاء المحامين للانتصاب للدفاع عن نوفل خاصة بعد الضجة التي أثارها توصل محامين بضرائب مختلفة من بلدية فاس، عن لوحاتهم الإشهارية، المشكل الذي امتص في بدايته بتدخلات. ومثل نوفل و»ع. خ» ضابط الشرطة بفرقة مكافحة العصابات بولاية أمن فاس، في حالة سراح مؤقت أمام المحكمة التي شرعت في البت في الملف، فيما تخلف «أ. ط» صاحب فندق بشارع الجيش الملكي، والمتهم «ل. آ» عن الجلسة. وقررت المحكمة إعادة استدعائهم لجلسة 12 شتنبر المقبل.والتمس نقيب المحامين المنتصب للدفاع عن نوفل، استدعاء الشاهدين «ه. م» و»ه. ح» لعلمهما بوقائع هذه القضية، مدليا بمحاضر الاستماع إليهما من قبل الشرطة القضائية بفاس. وهو الملتمس الذي قررت هيأة الحكم، إرجاء البت فيه إلى حين الشروع في مناقشة هذه القضية. وقررت الهيأة إحضار «إ. ط» المعتقل بسجن تولال بمكناس على ذمة ملف آخر، و»م. ح» المعروف ب»زعيريته» الذي فجر هذه القضية، من السجن المحلي بوركايز حيث دخل الثلاثاء الماضي، في إضراب مفتوح عن الطعام للمطالبة بتمكينه من العلاج من أمراض ألمت به وإجراء عملية جراحية. وراسل «زعيريته» الذي جر أكثر من 30 شخصا إلى المحاكمة بداعي الانتماء إلى شبكة مزوديه بالكوكايين، المندوب السامي لإدارة السجون والمندوب الجهوي وجهات أخرى، مطالبا بالسماح له بالعلاج خاصة أنه يعاني مضاعفات إصابته بمرض في القلب وآخر في رجله وأسفل ظهره.وتحدث عن تعرضه إلى ضغوطات ومنعه من مغادرة السجن للخضوع إلى عملية جراحية وفق موعد مضروب مع طبيب، مستغربا عدم تحرك الجهات المعنية لتمكينه من حقه في العلاج، مؤكدا أن موظفي السجن ومسؤوليه يتعاملون باستخفاف مع هذا المطلب، رغم أهمية في حياته وصحته.ويتابع نوفل و»ع. خ» و»أ. ط» و»ل. آ» وشخص آخر، بتهم تتعلق ب»الاتجار في المخدرات القوية والحيازة غير المبررة لها»، بعدما أدينوا من قبل المحكمة الابتدائية ب3 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 10 آلاف درهم لكل واحد منهم، وهو الحكم الذي استأنف من قبل المتهمين والنيابة العامة.ويؤكد زعيريته في اعترافاته أن 3 غراما التي ضبطت بحوزته حين إيقافه، اقتناها من نوفل الذي بنظره كان رفقة الضابط «ع. خ» في سيارته قرب متجر بطريق إيموزار، متحدثا عن تزوده بكميات يستهلكها من عدة أشخاص ذكرهم أثناء محاكمته ابتدائيا، بينهم رئيس فريق في المجموعة الأولى. وينفي نوفل وباقي المتهمون في الملف، التهم المنسوبة إليهم، أو تزويدهم هذا الشاب، بالمخدرات الصلبة، معتبرين ذلك، يدخل في إطار تصفية حسابات سياسية، ما فتئ شباط، يشير بأصابع اتهامه إلى جهات في القضاء وحزب الأصالة والمعاصرة، بالوقوف وراءها ومتابعات أبنائه. حميد الأبيض (فاس)