الرياضة

حُكم من فيفا يعمق أزمة “الماص”

 

الاتحاد الدولي يلزم المغرب الفاسي بأداء 130 ألف أورو لفائدة المدرب الفرنسي لوشانتر

 

عمق المدرب بيير لوشانتر أزمة المغرب الفاسي لكرة القدم، عندما توصل أول أمس (الأربعاء) بمراسلة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يلزم فيها الفريق المغربي بأداء 130 ألف أورو (حوالي 140 مليون سنتيم)، لفائدة المدرب الفرنسي نظير فسخ العقد من جانب واحد قبل خمس سنوات.
وكان الفريق الفاسي تعاقد مع المدرب الفرنسي سنة 2007، لثلاث سنوات، قبل أن يضطر إلى الانفصال عنه، بسبب تواضع النتائج، ما فرض على لوشانتر اللجوء إلى “فيفا” للطعن في قرار الانفصال من جانب واحد، مطالبا بتعويض عن المدة المتبقية في العقد.
وعلم “الصباح الرياضي”، أن المغرب الفاسي سارع إلى استئناف الحكم أول أمس (الأربعاء)، بمبرر أن لوشانتر لم يلتزم ببنود العقد بغيابه المتكرر عن الحصص التدريبية، مستدلا في ذلك على المراسلات التي كان يبعثها إلى جامعة كرة القدم، التي أخبرت بتفاصيل هذه القضية في حينها، يضيف مصدر مسؤول.
وانضافت قضية بيير لوشانتر إلى الأزمة المالية التي يعانيها المغرب الفاسي، والمشاكل التنظيمية والتقنية اللتين تتعقبانه منذ بداية الاستعدادات، ما نتج عنها رفض العديد من اللاعبين الالتحاق بالتداريب في وقت مبكر، ومطالبة آخرين بتغيير الأجواء، أو مراجعة عقودهم معه.
وحمل عديدون المكتب المسير مسؤولية الفراغ الذي يعانيه الماص في تركيبته البشرية، لفشله في تجديد عقود أبرز أساسييه، وعدم قيامه بانتدابات وازنة إلى الآن.
وبات الفريق الفاسي في حاجة ماسة إلى التعاقد مع لاعبين جدد لملء الخصاص في بعض المراكز جراء رحيل مصطفى مراني وحمزة حجي وحمزة بورزوق ويوسف العياطي، إضافة إلى إمكانية رحيل سمير الزكرومي وعبد الهادي حلحول.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق