اذاعة وتلفزيون

الشيف سيمو يبعد تهمة النصب عنه

قال إنه رفض حضور افتتاح «سناك» لا يتوفر على ترخيص ومخالف للقوانين

خرج الشيف سيمو، الحاصل على لقب ماستر شيف المغرب في إحدى دوراته، عن صمته لتوضيح حقيقة اتهامه بالنصب والاحتيال، وإبعاد هذه التهمة عنه، مؤكدا أنه سبق أن لجأ إلى القضاء، وأنصفه بعدما قرر الحجز على “سناك” لصالحه.
وقال الشيف سيمو في حديثه مع “الصباح”، إن صاحب محل للحلاقة بالرباط، اقترح عليه مساعدته لافتتاح محل “سناك”، نظرا للشهرة التي يحظى بها بعد الفوز بلقب البرنامج، مشيرا إلى أنه في بادئ الأمر، رفض الاقتراح، تحت مبرر أن مسؤولي الشركة التي ستتكلف بالوقوف على تجهيز المحل، والتي يعد أحد المساهمين فيها، لن يقبلوا بالتكلف بمحل صغير عبارة عن “سناك”.
وأوضح سيمو أنه بعد تدخل بعض معارفهما، وافق على مساعدته، رغم أنه يحرص على التكلف بمشاريع كبيرة من قبل الفنادق والمطاعم الفخمة والتي من الممكن أن تزيد من مكانته، مسترسلا “قدمت له تصور “سناك” سجلته بالمحكمة التجارية بالبيضاء باسمي، وهو الأمر الذي يثبت أنه يستغل الاسم التجاري للمحل بطريقة غير قانونية”.
وأضاف المتحدث ذاته أنه يتوفر على الوثائق ومقاطع فيديو تؤكد أنه كلف سبعة أشخاص للإشراف على المحل والوقوف على تجهيزه، إذ كانوا يتنقلون من البيضاء إلى الرباط على نفقته “صحيح أنني تسلمت منه مبلغا ماليا قدره 50 ألف درهم، ثم مبلغ 20 ألف درهم، ولن أنكر ذلك، لكن باقي المبلغ المتبقي عليه لم احصل عليه”، على حد تعبيره.
وتابع الفائز بلقب ماستر شيف حديثه بالقول إنه بعدما أشرف على ديكور المحل واقتنى له التجهيزات التي يحتاجها، بالإضافة إلى تكوين اليد العاملة، وتصوير المحل والترويج له على مواقع التواصل الاجتماعي، فوجئ بأن صاحبه يقرر تعجيل موعد الافتتاح “حينها طلبت بتسليمي باقي مستحقاتي أي 50 ألف درهم”، والأكثر من ذلك علم بأن المحل لا يتوفر على رخصة لافتتاحه ولاستقبال الزبناء.
وأضاف سيمو في حديثه مع “الصباح” أنه في الوقت الذي أصر على رؤية الرخصة التي تخول له الافتتاح، كان صاحب المحل يتهرب من ذلك في كل مرة “لم أقبل أن احضر افتتاح محل لا يتوفر على ترخيص، ولن أقبل بذلك حتى لو كنت شخصا غير معروف ولا أحمل لقب ماستر شيف”، حسب تعبيره.
واسترسل المتحدث ذاته أنه فوجئ بافتتاح المحل، والأكثر من ذلك، بوضع صوره داخل المحل “كان يروج بأنني صاحب “السناك”، وحتى يثبت ذلك، أضاف إلى جانب الاسم التجاري للمحل “الشاف سيمو” لتوهيم الزبناء، ولدي ما يثبت كل ذلك”، مشيرا إلى أنه حذر صاحب المحل من ذلك، إلا أنه استمر في تصرفه.
وأكد سيمو أنه في الوقت المحدد لدفع الشيكات، فوجئ بأنها دون رصيد، الأمر الذي اضطر معه إلى اللجوء للقضاء، مضيفا “تقرر الحجز على بعض تجهيزات المحل، لكن ومن أجل توقيف التنفيذ، وُضعت شكاية وجهت فيها تهمة النصب والاحتيال”، على حد تعبيره.

إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق