تخلف إدارة الجمارك والشهود يرجئ النظر في القضية إلى غشت المقبل يستفاد من محاضر الضابطة القضائية للدرك الملكي بأزرو، أنها توصلت بشكاية من طرف المسمى (ح.ي) مفادها أن ماشيته تعرضت للسرقة بالليل. وبعد التحريات التي قامت بها عناصرها تم إيقاف المتهمين، الذين أخضعوا جميعا للبحث. وعند الاستماع تمهيديا إلى المتهم الأول(ب.و.56 عاما)، صرح أنه ساهم في التخطيط لعملية السرقة التي استهدفت أغناما وحليا ذهبية للمسماة (م.ح)، مفيدا أنه مساء يوم ثاني أكتوبر من السنة الماضية، قام بمهاتفة المتهم الثاني (ح.ب.43عاما) وضربا موعدا للقاء ثم اتفقا على تنفيذ عملية السرقة المذكورة، مضيفا أن الأخير أخبره بتنفيذ سرقة ليلة5/6 من الشهر ذاته، استهدفت 38 رأسا من الأغنام، وذلك بمشاركة المسمى (س.ي) وشخصين آخرين، وكان نصيبه هو من العملية مبلغ 1900 درهم، مشيرا إلى أن الأغنام المسروقة بيعت بالسوق الأسبوعي بمدينة تاونات. وأضاف أنه بعد مرور حوالي شهر بلغ إلى علمه أن منفذي السرقة قاموا باغتصاب زوجة الراعي جماعيا. وعند الاستماع إلى المتهم (ح.ب) اعترف بمساهمته في السرقة التي استهدفت منزل المشتكين، وفي الاتجاه نفسه سار المتهم الثالث(إ.ط.51 عاما)، الذي أوضح أنه توجه بمعية (س.ي) و(ب.و) و(ح.ب)، فضلا عن أشخاص آخرين، صوب ضيعة المشتكي(ح.ي) وعمدوا إلى تكبيل الضحايا واستولوا على المسروقات. ومن جانبه، صرح المتهم الرابع (م.ع.34 عاما)أنه مالك السيارة التي استعملت في تنفيذ السرقات، معترفا بوضعه صفائح معدنية مزورة حتى لا يفتضح أمره. في حين أنكر المتهمان الخامس(ع.أ.44عاما) والسادس (ب.أ.47عاما) المنسوب إليهما.وعند الاستماع إليهم ابتدائيا وتفصيليا خلال مراحل التحقيق، أنكر المتهمون الأفعال المنسوبة إليهم. كما استمع إلى مجموعة من الشهود، ضمنهم (و.ب)، الذي صرح بعد أدائه اليمين القانونية أنه كان نائما بمنزله فسمع صوت شخص ينادي عليه، ولما خرج عنده انهال عليه بالضرب، قبل أن ينقض عليه مرافقوه ويقوموا بتكبيله من يديه ورجليه، وينقلوه إلى داخل المنزل، حيث وجد هناك أشخاصا آخرين عمدوا إلى تكبيل زوجته وقاموا بتمزيق بعض أثاث المنزل (الوسادات)بحثا عن النقود والحلي الذهبية، مضيفا أن المعتدين تمكنوا من سرقة مبلغ 36 ألف درهم، علاوة على 13 رأسا من الغنم في ملكيته، و151 رأسا من الأغنام كان مكلفا بحراستها. شاهداستمعت الضابطة القضائية إلى الشاهد (إ.أ) الذي صرح أنه تعرض للسرقة من طرف أفراد العصابة، بعدما كبلوه ليستولوا على مجموعة من رؤوس الأغنام، فضلا عن سلسلة ذهبية خاصة بزوجته، التي صرحت أن المتهمين قاموا باغتصابها جماعيا. خليل المنوني (مـكـنـاس)