عرفت البلاد خلال حكمه أزمة مالية خانقة وارتفاع أسعار المواد الأساسية ولد غونزالو سانشيز دي لوزادا ب «لاباس» ببوليفيا في يوليوز 1930، وتابع دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية حيث كان والده يشغل منصب دبلوماسيا درس الآداب والفلسفة، وبعد تخرجه رجع إلى بوليفيا، خلال 1951، لينشئ شركة للإنتاج السينمائي وأخرى للتنقيب على النفط و أصبح من أقوى رجالات الصناعة والمال في بوليفيا، وخلال 1962 الشركة المعدنية الجنوبية، التي أصبحت خلال عقدين الشركة المعدنية الكبرى في أمريكا الجنوبية. وقرر، في 1979، الانخراط في الحياة السياسية، إذ أصبح عضوا في صفوف الحركة الوطنية الثورية . وسينتخب نائبا برلمانيا لولايات عديدة، قبل أن يشغل منصب لمجلس الشيوخ البوليفي ثم وزيرا للتخطيط ما بين 1986 و 1989. وسينتخب رئيسا للحركة الوطنية الثورية خلال 1990، ويقرر المشاركة في الانتخابات الرئاسية خلال 1993، وركز حملته الانتخابية على القضايا الاجتماعية ومسألة الأقليات، واستطاع الفوز وكسب 33.8 في المائة من أصوات البوليفيين، وأصبح بذلك رئيسا لبوليفيا. ولم يترشح لولاية ثانية، نظرا لأن الدستور البوليفي لا يسمح بتولي الرئاسة لولايتين متتاليتين، وهكذا انتخب هوغو بانزيس رئيسا خلال 1997. وعرفت البلاد، خلال أزمة مالية خانقة، إذ سجل معدل التضخم أعلى مستوياته وارتفعت الأسعار في كل المدن، خاصة أسعار المواد الغذائية الواسعة الاستهلاك. وكانت المدن الصغيرة والفقيرة مثل مدينة «إل التو» الأكثر تضررا من ارتفاع الأسعار، إذ ارتفعت أسعار الكثير من المواد الغذائية مثل الطحين والذرة، التي تدخل في أكلات أساسية عديدة، وأصبح السكر من المواد الغذائية نادرة الوجود في الاسواق. ونتجت عن الصعوبات الاقتصادية أزمة اجتماعية أدت إلى العديد من الاحتجاجات الشعبية. وساهم الاحتقان الاجتماعي في إعادة انتخاب غونزالو سانشيز في غشت 2002. ومن أجل إخماد الاحتجاجات أطلق إستراتيجية سميت ب»مخطط بوليفيا» الذي تضمن إجراءات شاملة من أجل محاربة الفقر والبطالة. لكن هذه الإجراءات لم تستطع امتصاص غضب الشارع، إذ لم تتمكن من حل المعضلات الاجتماعية التي كانت سببا في اندلاع الاحتجاجات الشعبية، وتجددت المظاهرة وارتفعت حدتها واتسعت رقعتها لتشمل كل المدن البوليفية، بعد أن تقرر اعتماد ضريبة مباشرة جديدة. وشكل تصدير الغاز إلى الولايات المتحدة الأمريكية النقطة التي أفاضت الكأس، إذ شهدت العديد من المدن تظاهرات ومصادمات دامية بين المتظاهرين وقوات الأمن والجيش التي واجهت هذه الاحتجاجات بقوة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 80 شخصا. وأمام استمرار الاحتجاجات وارتفاع عدد الضحايا، اضطر الرئيس البوليفي غونزالو سانشيز دي لوزادا إلى تقديم الاستقالة واللجوء إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وخلفه في 17 أكتوبر 2003، نائبه كارلوس ميسا، الذي التزم باحترام « أجندة اكتوبر»، الخاصة بالحركات الاجتماعية، التي تنص على تنظيم استفتاء حول استغلال الغاز، وسن قانون جديد حول المحروقات وانتخاب جمعية تأسيسية. في يوليوز 2004 نظم الاستفتاء، وأيدت غالبية السكان العظمى إصلاح قانون المحروقات واسترجاع ملكية المحروقات عند خروجها من الآبار. وما تزال الحكومة البوليفية تطالب الولايات المتحدة الأمريكية بتسليم سانشيز ذي لوزادا من أجل محاكمته. ولد غونزالو سانشيز دي لوزادا ب «لاباس» ببوليفيا في يوليوز 1930، وتابع دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية حيث كان والده يشغل منصب دبلوماسيا درس الآداب والفلسفة، وبعد تخرجه رجع إلى بوليفيا، خلال 1951، لينشئ شركة للإنتاج السينمائي وأخرى للتنقيب على النفط و أصبح من أقوى رجالات الصناعة والمال في بوليفيا، وخلال 1962 الشركة المعدنية الجنوبية، التي أصبحت خلال عقدين الشركة المعدنية الكبرى في أمريكا الجنوبية. وقرر، في 1979، الانخراط في الحياة السياسية، إذ أصبح عضوا في صفوف الحركة الوطنية الثورية. وسينتخب نائبا برلمانيا لولايات عديدة، قبل أن يشغل منصب لمجلس الشيوخ البوليفي ثم وزيرا للتخطيط ما بين 1986 و 1989. وسينتخب رئيسا للحركة الوطنية الثورية خلال 1990، ويقرر المشاركة في الانتخابات الرئاسية خلال 1993، وركز حملته الانتخابية على القضايا الاجتماعية ومسألة الأقليات، واستطاع الفوز وكسب 33.8 في المائة من أصوات البوليفيين، وأصبح بذلك رئيسا لبوليفيا. ولم يترشح لولاية ثانية، نظرا لأن الدستور البوليفي لا يسمح بتولي الرئاسة لولايتين متتاليتين، وهكذا انتخب هوغو بانزيس رئيسا خلال 1997. وعرفت البلاد، خلال أزمة مالية خانقة، إذ سجل معدل التضخم أعلى مستوياته وارتفعت الأسعار في كل المدن، خاصة أسعار المواد الغذائية الواسعة الاستهلاك. وكانت المدن الصغيرة والفقيرة مثل مدينة «إل التو» الأكثر تضررا من ارتفاع الأسعار، إذ ارتفعت أسعار الكثير من المواد الغذائية مثل الطحين والذرة، التي تدخل في أكلات أساسية عديدة، وأصبح السكر من المواد الغذائية نادرة الوجود في الاسواق. ونتجت عن الصعوبات الاقتصادية أزمة اجتماعية أدت إلى العديد من الاحتجاجات الشعبية. وساهم الاحتقان الاجتماعي في إعادة انتخاب غونزالو سانشيز في غشت 2002. ومن أجل إخماد الاحتجاجات أطلق إستراتيجية سميت ب»مخطط بوليفيا» الذي تضمن إجراءات شاملة من أجل محاربة الفقر والبطالة. لكن هذه الإجراءات لم تستطع امتصاص غضب الشارع، إذ لم تتمكن من حل المعضلات الاجتماعية التي كانت سببا في اندلاع الاحتجاجات الشعبية، وتجددت المظاهرة وارتفعت حدتها واتسعت رقعتها لتشمل كل المدن البوليفية، بعد أن تقرر اعتماد ضريبة مباشرة جديدة. وشكل تصدير الغاز إلى الولايات المتحدة الأمريكية النقطة التي أفاضت الكأس، إذ شهدت العديد من المدن تظاهرات ومصادمات دامية بين المتظاهرين وقوات الأمن والجيش التي واجهت هذه الاحتجاجات بقوة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 80 شخصا. وأمام استمرار الاحتجاجات وارتفاع عدد الضحايا، اضطر الرئيس البوليفي غونزالو سانشيز دي لوزادا إلى تقديم الاستقالة واللجوء إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وخلفه في 17 أكتوبر 2003، نائبه كارلوس ميسا، الذي التزم باحترام « أجندة اكتوبر»، الخاصة بالحركات الاجتماعية، التي تنص على تنظيم استفتاء حول استغلال الغاز، وسن قانون جديد حول المحروقات وانتخاب جمعية تأسيسية. في يوليوز 2004 نظم الاستفتاء، وأيدت غالبية السكان العظمى إصلاح قانون المحروقات واسترجاع ملكية المحروقات عند خروجها من الآبار. وما تزال الحكومة البوليفية تطالب الولايات المتحدة الأمريكية بتسليم سانشيز ذي لوزادا من أجل محاكمته.