دراسة أكدت أن 56 في المائة من الأسر الفرنسية لا تنوي السفر إلى الخارج أشارت دراسة، أنجزت خلال يونيو الماضي بفرنسا، إلى أن 56 في المائة من الأسر المستجوبة أكدت أنها لن تقضي عطلها بالخارج، علما أن السياح الفرنسيين يمثلون الزبناء الأوائل للفاعلين السياحيين بالمغرب، إذ يأتون في الرتبة الأولى سواء من ناحية ليالي المبيت أو الوفود، حسب إحصائيات وزارة السياحة. وأشار مرصد السياحة، في هذا الصدد، إلى أن عدد ليالي المبيت سجل تراجعا، خلال النصف الأول من السنة الجارية، في كل الوجهات السياحية باستثناء أكادير، التي سجلت، خلال الفترة نفسها، تحسنا بنسبة 4 في المائة. وسجل المرصد أعلى نسبة تراجع سجلت، في ما يتعلق بليالي المبيت، في وفود السياح الإسبان ، وذلك بناقص 30 في المائة، يليهم الفرنسيون بناقص 10 في المائة. بالمقابل، ارتفع عدد ليالي المبيت في الفنادق المصنفة بالنسبة إلى السياح البلجيكيين، إذ ارتفع عدد ليالي مبيتهم بنسبة 15 في المائة، يليهم السياح الألمان بنسبة 10 في المائة والعرب والبريطانيون بنسبة 7 في المائة. وكان المهنيون يعولون على فصل الصيف من أجل تحسين الأوضاع، إذ سجل تراجع في عدد السياح الأجانب الوافدين إلى المغرب، خلال الفصلين الأول والثاني من السنة الماضية. واعتمد الفاعلون في القطاع عددا من المبادرات من أجل جلب السياح، وعلى رأسها تقديم عروض بأسعار تحفيزية، لكن ذلك لم يفلح في إقناع السياح الأجانب، خاصة أن البلدان الأوربية تعاني أزمة اقتصادية ومالية خانقة، ما انعكس على مداخيل الأسر، وجعلها تعيد النظر في الميزانية التي تخصصها للترفيه.وفي هذا الإطار، يعول العاملون في القطاع على السياحة الداخلية من أجل تخفيف انعكاسات تراجع السياح الأجانب على موارد القطاعات السياحية، إذ سجل السياح المقيمون، عند متم ماي الماضي، تحسنا بنسبة 10 في المائة، بالمقارنة مع الشهر نفسه من السنة الماضية، وأصبحوا يمثلون 21 في المائة من العدد الإجمالي للمبيتات في مؤسسات الإيواء السياحية. لكن أغلب العائلات المغربية لا تحبذ السفر خلال رمضان، الذي سيحل في 20 أو 21 يوليوز الجاري، إذ في أحسن الحالات سيقررون السفر خلال الأسبوعين اللذين يسبقانه، علما أن بعد رمضان، ينحصر تفكير الأسر المغربية في مصاريف اقتناء ملابس العيد والاستعداد للدخول المدرسي. ويتوقع أن تسجل السنة الجارية أسوأ النتائج بالنسبة إلى القطاع.عبد الواحد كنفاوي