fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

فرقتا “صباح” و”جذور” للرقص تفتتحان مهرجان وليلي

 

الدورة الثالثة عشرة تكرم الفنانين المغربيين العربي الكواكبي والطاهر جيمي

قصت فرقتا “صباح” للرقص الكوريغرافي من إيطاليا، التي تقودها الفنانة الجزائرية صباح بن زيادي، و”جذور” من فلسطين، بقيادة المطربة رهام حمادي، مساء الجمعة الماضي، بالموقع الأثري وليلي، شريط الدورة الثالثة عشرة للمهرجان الدولي وليلي، الذي تنظمه وزارة الثقافة، بتعاون مع ولاية جهة مكناس تافيلالت والجماعة الحضرية للمدينة، وتنتهي فعالياته اليوم (الثلاثاء). ويشارك في نسخة هذه السنة، التي تتوزع سهراتها على أربعة فضاءات هي “الموقع الأثري وليلي” و”ساحة الهديم التاريخية” و”مسرح الهواء الطلق بحديقة الحبول” و”دار الثقافة الفقيه محمد المنوني”، مجموعة من الفرق والفنانين الذين يمثلون جنسيات وثقافات مختلفة . ويتعلق الأمر بفرق “بيلاموندو” من الكوت ديفوار و”لاشكاري” من جورجيا و”الغجر” من راجستان الهندية و”ميكا” من فرنسا و”الهيخو ديلا كومبيا” من الأرجنتين، و”سيلسو بينيا” من المكسيك، والفنان الشعبي الجزائري عبد القادر شاعو، إلى جانب ممثلي المغرب في شخص عازف الآلة الوترية محمد مغني من خنيفرة، والفنانة حياة بوخريص وفاطمة تحيحيت ومجموعات “تكدة” و”لمشاهب” و”آش كاين” من مكناس، و”جنان النبي” للفن البلدي من أرفود، و”تاغريست” من الحسيمة، والباتول المرواني من العيون، وجمعية أمل للرقص الحضاري.
واختار منظمو الدورة الثالثة عشرة أن يميزوا السهرة الختامية للمهرجان، التي ستحتضنها حديقة الحبول، ويحييها كل من المطرب محمود الإدريسي ومحمد الغاوي وإيمان قرقيبو وحاتم إدار، بمرافقة عزف الفرقة الإسماعيلية للموسيقى العصرية، بتكريم الفنانين المغربيين الزجال والملحن العربي الكواكبي والمغني الطاهر جيمي.
ويأتي تكريم هذين الهرمين، اللذين يعدان من بين أعمدة الفن الغنائي المغربي، تقديرا واعترافا من الجهات المنظمة بمجهوداتهما الكبيرة وعطاءاتهما الغزيرة في مجال الكتابة والتلحين والغناء.
 وأوضح المنظمون أن المهرجان الدولي وليلي لم يعد فحسب مناسبة لالتقاء الفنانين والموسيقيين من داخل المغرب وخارجه، بل صار فرصة خصبة للحوار الثقافي بين الشعوب والحضارات، فضلا عن كونه صلة وصل لتمتين جسور الروابط والعلاقات الأخوية. وأضاف المنظمون أن اختيار موقع وليلي الأثري والمدينة التاريخية لمكناس، المصنفين تراثا إنسانيا عالميا، لاحتضان فقرات المهرجان ضمن مناخهما الرمزي وعمقهما الحضاري والتاريخي، هدفه ترسيخ البعد الكوني بكل قيم التعايش والتسامح والتآخي، على اعتبار أن وليلي ومكناس كانتا دوما فضاء إنسانيا تتآلف فيه العقول والقلوب وتتحاور فيه الثقافات المختلفة في إطار نهج حضاري وثقافي يعتمد حق الاختلاف لإنعاش فضاء الحرية والتمازج الخلاق.
يشار إلى أن وزارة الثقافة، وحرصا منها على إنجاح مثل هذه التظاهرات، وضمان استمراريتها عبر تفاعل إيجابي ومتواصل بين البلدان المشاركة، تعمل على مضاعفة الجهود من أجل تمتين العلاقات الثقافية وإعطائها المكانة التي تستحقها ضمن استراتيجية وطنية ودولية قائمة على ثوابت التعاون الثقافي الحقيقي بين المغرب وكل دول العالم من خلال البعد الروحي المتجسد في الفنون والموسيقى على الخصوص.
خليل المنوني (مكناس)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى