fbpx
حوادث

وفاة والدة محام تؤجل قضية “كولدن بيتش”

تحديد 26 يونيو المقبل موعدا لاستئناف جلسة محاكمة رئيس الودادية

أجلت مناسبة وفاة والدة المحامي مبارك المسكيني، عضو هيأة دفاع الطرف المدني، محاكمة الرئيس السابق ل”ودادية موظفي المالية للاصطياف والسكن”، المتهم بخيانة الأمانة واختلاس 34 مليارا من مالية مشاريع كولدن بيتش، أول أمس (الأربعاء)، بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالبيضاء، إلى 26 يونيو المقبل، بعد أن استجاب القاضي إلى ملتمس عادل مجدي زميله في الهيأة باعتبار أن الملف غير جاهز نظرا للظروف النفسية التي يمر منها المعني بالأمر.

وبعد الاستماع إلى ملتمس عضو هيأة الدفاع عن الطرف المدني، سجل القاضي أسماء المحامين الحاضرين، لينادي بعدها على المتهم (ح. ف) الرئيس السابق للودادية الذي أكد حضوره، قبل أن ينادي على الشهود، إذ حضرت المهندسة المعمارية للمشروع السكني المثير للجدل، وممثل مكتب الدراسات، وأمين المال ونائب الرئيس والكاتب العام.

وأثارت مناداة القاضي على (ل.أ) رئيسة لجنة المراقبة، حفيظة عصام الإبراهيمي دفاع المتهم،  مشيرا إلى أنه لم يتم طلب حضورها شاهدة، وهو ما جعل عادل مجدي عضو هيأة الدفاع عن الطرف المدني، يتدخل، ورأى عكس ذلك، مؤكدا أنها من بين الأسماء التي قررت المحكمة استدعاءها للإدلاء بشهادتها في القضية. وأضاف المحامي مجدي أنه سبق للقاضي أن طلبها للحضور في الجلسة الماضية، وهو ما جعل القاضي يأمر باستدعائها للحضور في الجلسة المقبلة كباقي الشهود.

وقبل أن يعلن القاضي تأجيل الجلسة بسبب وفاة والدة محامي الطرف المدني وجه خطابه للشهود الذين تغيبوا في الجلسة الماضية، مستفسرا إياهم عن سبب ودواعي عدم امتثالهم لقرار المحكمة بالمثول أمامها للإدلاء بشهادتهم في القضية، وهو ما جعل نائب الرئيس المتهم وأمين المال يقسمان بأغلظ الأيمان على أنهما كانا حاضرين في القاعة وأن عدم مثولهما أمام القاضي يعود إلى عدم تمكنهما من سماع اسميهما أثناء المناداة عليهما من قبل المحكمة، نظرا للاكتظاظ الذي كانت تعرفه قاعة الجلسات، في حين اعترف ممثل مكتب الدراسات بعدم الحضور.

وقبل رفع الجلسة أعلن القاضي أنه سيتم تخصيص جلسة خاصة بينه وبين الشهود الثلاثة، للنظر في قضية الذعيرة التي سيؤدونها نتيجة عدم امتثالهم لقرار المحكمة بالحضور للإدلاء بشهادتهم، وأمر بالحضور الضروري والمؤكد لكل الشهود في الجلسة المقبلة، التي حدد تاريخها في 26 يونيو المقبل.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى