نواب العدالة والتنمية تدخلوا لفض تشابك بالأيدي بين اتحاديين بلجنة القطاعات الإنتاجية تفرج نواب من فرق مختلفة على معركة نشبت مساء أول أمس (الثلاثاء) بالقاعة 3 بمجلس النواب بين نائبين اتحاديين، ويتعلق الأمر بسعيد شباعتو، عضو المكتب السياسي للحزب، ورئيس جهة مكناس- تافيلالت، ووزير سابق في الصيد البحري، وادريس الشطيبي، النائب البرلماني الذي اعتاد الفوز بمقعده النيابي في مسقط رأسه بدائرة صفرو، والمقرب من جناح ادريس لشكر. وتحولت القاعة نفسها، في سابقة، إلى مسرح لتبادل السب والشتم بين النائبين، ووصل الأمر إلى حد نزع سعيد شباعتو، القيادي في حزب الوردة سترته، ومحاولة توجيه لكمات إلى رفيقه ادريس الشطيبي، غير أن نوابا من فريق العدالة والتنمية، حالوا دون ذلك، فيما كادت لكمة الشطيبي تصيب أحدهم.ولم يكن أعضاء لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، يتوقع أن يتطور النقاش المسطري حول أهمية استعجال إدراج نص قانوني للمصادقة عليه في أقرب وقت، من عدمه، ويتعلق بتمديد مدة أعضاء المكتب ورئيس الغرف المهنية للصناعة والتجارة والخدمات والصناعة التقليدية، من 3 إلى 6 سنوات، على غرار الغرف الفلاحية، ويتحول إلى اختلاف في الرؤى لتنزيل مشروع القانون، وخلاف حاد بين نائبين من الفريق النيابي الاتحادي. قال مصدر في لجنة القطاعات الإنتاجية لـ»الصباح»، إن درجة حرارة النقاش ارتفعت بين النائبين الاتحاديين، لحظة دفاع سعيد شباعتو عن أهمية إدراج نص المشروع القانوني في أقرب الآجال، وتحديد موعد انعقاد جلسة لجنة القطاعات الإنتاجية، بدل إرجائه إلى جلسة مقبلة، بينما تشبث ادريس اشطيبي بأهمية تأجيل المناقشة إلى موعد لاحق واستشارة موقف أحمد الزايدي، رئيس الفريق الذي لم يعد يفهم كيف أن النيران تشتعل في كل مرة في جنبات الفريق الذي يرأسه، واتخاذ موقف موحد. واجتمعت لجنة القطاعات الإنتاجية، في غياب أي مسؤول حكومي، لأن الاجتماع كان داخليا، بهدف تحديد أجندة عمل اللجنة نفسها. وقال رئيس جهة مكناس-تافيلالت، إنه كرئيس للجنة القطاعات الإنتاجية، له كامل الصلاحية للاتفاق مع أعضاء مكتب اللجنة الذين كان لهم موقف رئيس اللجنة نفسه، بتحديد موعد في أقرب الآجال، وبالتالي، ليس في حاجة إلى انتظار أو أخذ رأي رئيس الفريق الاتحادي، لأن أمر الخلاف ليس حاصلا بين فريقه النيابي والحكومة، أو بين الفريق النيابي المعارض والأغلبية الحكومية، فوجد نوعا من المساندة من قبل نواب فريق العدالة والتنمية. من جانبه، رأى النائب ادريس اشطيبي، أن السرعة تقتل مصلحة العمل النيابي، وستسمح بتمديد مدة رئاسة الغرف إلى 6 سنوات، بدل 3، ووجد رأيه مساندة مطلقة من قبل نواب فريقي «البام» و»الحصان». وينتظر أن تعمل مكونات الفريق الاتحادي الذي بدأ يذكر المغاربة زمن المعارضة الاتحادية القوية، على إصلاح ذات البين بين الطرفين، واحتواء المشكل، وجعله لا يأخذ أبعادا تنظيمية. وكان شباعتو، أقسم بتقديم استقالته من الأجهزة الحزبية. عبدالله الكوزي