درك أولاد حسون داهم فيلا واعتقل كويتيين وقاصرات مغربيات أكدت مصادر مطلعة للصباح أن المحكمة الابتدائية مراكش أخلت سبيل سبعة كويتيين، وثلاث فتيات مغربيات اثنتان منهن قاصران، وبستاني مغربي، أول أمس (الثلاثاء)، متابعين بتهمة الدعارة، بعد إطلاق سراحهم بكفالة مالية تتراوح مابين 5000 درهم و10.000 درهم، فيما تم حفظ المتابعة القضائية بالنسبة إلى القاصرين، وإطلاق سراح الفتاة الثالثة، والبستاني وحارس فيلا بكفالة مالية. وكانت عناصر الدرك الملكي بمركز جماعة أولاد حسون القريبة من مراكش ألقت القبض على ثلاث فتيات رفقة سبعة كويتيين بفيلا مفروشة بأحد الدواوير التابعة لتراب جماعة اولاد حسون بالطريق المؤدية إلى فاس، وهي في ملكية أجنبي من جنسية فرنسية، ويديرها مغربي. وكانت العناصر نفسها في إطار محاربتها للدعارة بالمنطقة قد نفذت عملية مداهمة، بعد مراقبة أوكار للدعارة لتعتقل الفتيات المذكورات، والخليجيين، وتتم إحالتهم على سرية الدرك الملكي بجماعة أولاد حسون، حيث تم فتح تحقيق مع الموقوفين في محاضر رسمية قبل إحالتهم على العدالة .إلى ذلك وحسب مصادر عليمة فإن الفتيات المعتقلات على خلفية القضية المذكورة يتحدرن من مدن البيضاء، الرباط والمحمدية، وقدمن إلى مدينة مراكش في جولة سياحية .و معلوم أن عددا من الدواوير المحيطة بمدينة مراكش أضحت مرتعا للدعارة لاحتضانها ڤيلات مفروشة معدة لهذا الغرض، ولكونها بعيدة عن أعين الأمن، بعدما شن حملة في المدينة الحمراء، اضطر معها بعض أباطرة الدعارة إلى نقل نشاطهم خارج المدينة، إذ تعتبر جماعة أولا حسون من الجماعات التي تضم مجموعة من النقط السوداء، والتي عرفت اعتقال مجموعة من السياح خاصة الخليجيين رفقة مغربيات .وفي الموضوع ذاته، وبسبب تشديد الخناق الأمني عليها في المجال الحضري بمدينة مراكش ، اختارت شبكات الدعارة عددا من المناطق المجاورة للمدينة خاصة بعض الجماعات القروية، ومن بينها جماعة أولاد حسون التي تضم مجموعة من دور الضيافة والفيلات التي تستغل في استقبال بعض الباحثين عن اللذة الجنسية خاصة من الخليجيين، ذلك أن وسطاء في شبكة الدعارة قرروا الرحيل عن بعض الأحياء المعروفة بمدينة مراكش ومن بينها كليز، التي كانت في وقت قريب تصنف ضمن معاقلهم التقليدية.وكان سكان مجموعة من الجماعات بضواحي مدينة مراكش قد بعثوا بشكايات متتالية بخصوص بعض أوكار الدعارة، بعد أن ضاقوا ذرعا من التصرفات والممارسات المشينة التي تشهدها بعض دور الضيافة والفيلات التي تسجل يوميا مشاهد مثيرة مخلة بالحياء دون مراعاة لحق الغير وثقافة المنطقة، وحسن الجوار، وأيضا من دون الاكتراث بما تتسبب فيه كل التصرفات المصاحبة لهذا الفعل .تجدر الإشارة إلى أن فيلات وإقامات ضواحي مراكش عرفت خلال الفترة الأخيرة اعتقال مجموعة من الأجانب خاصة من جنسيات خليجية من بينهم سعوديون وكويتيون تم تقديمهم إلى العدالة . نبيل الخافقي ( مراكش)