fbpx
حوادث

هجوم مسلح على خيرية بالسراغنة

عاش نزلاء مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الأطفال بقلعة السراغنة، لحظات عصيبة على شاكلة أفلام الرعب، بعدما تعرضت المؤسسة لهجوم مسلح من قبل عصابة أفرادها مجهولون مساء الجمعة الماضي.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن التحريات الأولية كشفت أن العملية الإجرامية التي حيرت الأمن والضحايا لطبيعتها والطريقة الهوليودية التي تمت بها، تم تنفيذها من قبل عصابة يتجاوز عدد أفرادها أربعة أشخاص، استهدفوا المؤسسة الخيرية المخصصة لإيواء التلاميذ الوافدين من العالم القروي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن منفذي الهجوم اقتحموا الباب الرئيسي للمؤسسة مدججين بسكاكين وسيوف، وشرعوا في الاعتداء على النزلاء.
وأفادت مصادر متطابقة، أن الهجوم خلف إصابات في صفوف النزلاء الذين تم نقل البعض منهم في حالة خطيرة إلى المستشفى بمراكش لتلقي العلاجات الضرورية.

واستنفرت الواقعة، المصالح الأمنية التي حلت عناصرها وقامت بمعاينة مسرح الجريمة والتحقيق في تفاصيل الهجوم الذي استهدف المؤسسة، في انتظار العثور على خيط رفيع يقود إلى هوية المتهمين، والكشف عن ملابسات عمليتهم المثيرة.

وعلمت “الصباح”، أن المصالح الأمنية التابعة لأمن قلعة السراغنة، مازالت تسابق الزمن، لفك لغز عملية الهجوم المسلح، الذي استهدف نزلاء أبرياء، إثر تداول معطيات تتحدث عن شبهة انتقام من قبل المتهمين القادمين من حي إمليل في حق التلاميذ الذين يقطنون الخيرية باعتبارهم وافدين.

وفي تداعيات الواقعة، قرر أغلب نزلاء المؤسسة الخيرية مقاطعة الدراسة حرصا على حياتهم خوفا من التعرض لمضايقات واعتداءات من قبل المشتبه فيهم باعتبارهم مازالوا طلقاء.

وفي تفاصيل القضية، توصلت المصالح الأمنية بقلعة السراغنة، من رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية، بإشعار مفاده تعرض مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الأطفال بقلعة السراغنة، لهجوم دام أسفر عن إصابات خطيرة في حق النزلاء قبل فرار المعتدين إلى وجهة مجهولة.

وتفاعلت المصالح الأمنية مع البلاغ، واستنفرت عناصرها لتحل بمسرح الحادث، حيث عاينت المؤسسة المستهدفة واستمعت إلى روايات الضحايا وشهود عيان، قبل أن تقرر فتح تحقيق معمق في الواقعة وأبحاث ميدانية للتوصل إلى هوية المتهمين في أقرب وقت ممكن.

ومن خلال الاستماع إلى روايات النزلاء ومنهم المصابون، تبين أن أفراد العصابة داهموا المؤسسة الخيرية، مدججين بالأسلحة وهم ينفذون هجومهم على النزلاء، مشيرين إلى أن الواقعة سبقتها مضايقات لهم، وهو ما يكشف أنها تصفية حسابات ضد تلاميذ عُزل.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق