fbpx
اذاعة وتلفزيون

30 قطعة نادرة هدية للمتحف اليهودي

مغني الأوبرا دافيد سيريرو فضل اقتسام إرث عائلته مع الزوار

أهدى، أخيرا، دافيد سيريرو، مغني الأوبرا المغربي اليهودي المشهور على الصعيد العالمي، مجموعة من القطع النادرة إلى المتحف اليهودي المغربي.

وقالت زهور رحيحل، محافظة المتحف اليهودي المغربي إنها سعيدة جدا بأن يتم إهداء مجموعة من القطع النادرة للمؤسسة، مضيفة أن الزوار من شتى أقطار العالم سيكون بإمكانهم اكتشافها.

وأضافت رحيحل “كنت على تواصل لمدة شهر تقريبا مع دافيد سيريرو، مغني الأوبرا المشهور، والذي فاجأني بعد 15 يوما من زيارته للمغرب والمتحف اليهودي المغربي، بقراره إهداء 30 قطعة نادرة”، مضيفة “أعتبر هذا سلوكا يعكس المواطنة الحقيقية وتشبث دافيد سيريرو بأصوله المغربية”.

وأكدت رحيحل أن ما قام به دافيد سيريرو يعتبر خطوة مهمة، بل ورسالة إلى العديد من الأشخاص الذين يملكون قطعا نادرة ويحتفظون بها في منازلهم الفاخرة، مشيرة هذا هو الاقتسام الحقيقي، الذي قام به دافيد سيريرو رغم أنه ولد بباريس وعاش بنيويورك، لكن ظل متشبثا بهويته المغربية”.

وأضافــت رحيحل قائلة “إن دافيــد سيريرو البالغ من العمر 37 سنة ينتمي إلى عائلــة يهودية معروفــة ولد أغلب أفرادهــا بفــاس، فجــده هــو الحاخـام حــاييم سيــريرو، والذي اختار أن يهدي القطع إلى روحه وكل أفراد عائلته أيضا”.
وأوضحت رحيحل أن القطع تعتبــر فريدة من نوعهــا في العالــم العربــي، كما أنهـا تعــود لعدة عقود ويمكن من خلالها لزوار المتحف اكتشاف جزء من الثقافة اليهودية، التي تعد رافدا مهما من روافد الهوية المغربية.

ومن بين ما تتضمنــه القطــع المهــداة، من قبل سيريــرو إلى المتحف اليهودي المغربي، “قنديل الحانوكة” و”مبخرة من الفضة قديمة”، إلى جانب مجموعة من التحف أغلبها عبارة عن إكسسوارات تستعمل لحفظ التوراة مثل الغطاء والأحزمة إلى غير ذلك.

وتأسس المتحف اليهودي المغربي، حسب رحيحل، سنة 1997 من قبل مجلس الجماعات اليهودية في المغرب، كما يعد المتحف الوحيد من نوعه في العالم العربي.
وقالت زهور رحيحل إن المغرب يهتم بتراثه والذاكرة اليهودية، التي ينص عليها الدستور، مشيرة إلى أنه طيلة اشتغالها محافظة له لمدة عشرين سنة فإن المتحف يعتبر محطة مهمة ضمن زيارة المختصين بالتراث الأجانب للمغرب.

يذكر أن زهور رحيحل، خريجة المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث متخصصة في التراث اليهودي المغربي وباحثة في الثقافة اليهودية منذ سنة 1991.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى