وطنية

30 شخصا من انفصاليي الداخل يتوجهون إلى الجزائر

علمت “الصباح” من مصدر مطلع أن حوالي 30 شخصا من انفصاليي الداخل توجهوا الأسبوع الجاري على دفعات إلى الجزائر العاصمة للالتحاق بوفد “بوليساريو” المتوجه إلى جنوب إفريقيا للمشاركة في المهرجان العالمي للشباب والطلبة. وأوضح المصدر ذاته أن أعضاء الوفد الذي التحق بالجزائر العاصمة سيتوجهون رفقة وفد بوليساريو إلى بريتوريا عاصمة جنوب إفريقيا بعد حصولهم على تأشيرة دخول الأراضي الجنوب إفريقية من سفارتها في الجزائر، وتوقع المصدر ذاته أن يصل عدد أعضاء الوفد المتوجه من الجزائر إلى المهرجان العالمي للشباب والطلبة إلى حوالي 300 شخص سيتولون الدفاع عن أطروحة الانفصاليين أمام الوفد المغربي طيلة أيام المؤتمر الذي من المقرر أن يمتد من 13 إلى 23 دجنبر الجاري.
وفي سياق متصل، من المقرر أن يتوجه الوفد المغربي المتكون من ممثلين عن الشبيبات الاتحادية الاستقلالية والاشتراكية صباح اليوم (السبت)، وأكد المصدر ذاته على أن الطائرة التي تقل الوفد المغربي ستنطلق على الساعة السابعة صباحا من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء في اتجاه دبي، لتنطلق منها إلى عاصمة جنوب إفريقيا.
وشدد المصدر ذاته أن عددا من أعضاء الوفد المغربي، خاصة من المنتمين إلى الشبيبة الاتحادية لم يتمكنوا من السفر رفقة الوفد المغربي بسبب صعوبات إدارية، بعد عدم تمكنهم من الحصول على جوازات سفر من السلطات المحلية رغم توضيحاتهم بأنهم يمثلون المغرب في المؤتمر المذكور في مواجهة وفد جبهة بوليساريو. واعتبر المصدر ذاته أن مهمة الوفد المغربي ستكون صعبة أمام وفد جزائري كبير وآخر من بوليساريو سيعمل أعضاؤها على تضليل الوفود المشاركة حول وحدة البلاد الترابية، مضيفا أن أعضاء الوفد المغربي وبخلاف أحزابهم السياسية مستعدون للدفاع عن قضية الوحدة الترابية وشرح مضامين مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب لحل ملف الصحراء. ويتضمن برنامج المهرجان عددا من المحاور السياسية العربية والعالمية والندوات والفعاليات المتنوعة التي أقرت في الاجتماع التحضيري الدولي الثالث للمهرجان الذي عقد في قبرص في شتنبر الماضي ويشمل أياما مخصصة لإفريقيا وأمريكا وآسيا وأوروبا والمنطقة العربية.‏
وتعود فكرة إقامة مهرجانات يجتمع فيها الشباب والطلبة من جميع أنحاء العالم بهدف تعزيز علاقات الصداقة بين الشباب إلى المؤتمر التأسيسي للاتحاد العالمي للشبيبة الديمقراطية المنعقد في عام 1945.‏

إسماعيل روحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق