fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

مسار: محمد حاي….جار وادينا

بلحيته الكثة و”برنيطته” الأثيرة مضافة إليها أناقته الباريسية، التي تجعله أشبه بشخصية روائية خارجة لتوها من عوالم فيكتور هيجو أو بلزاك، لا يمكن أن تمر بالقرب من محمد حاي دون أن تتوقع أن يكون لهذه الرجل مكان ضمن المبدعين أو الفنانين، حتى ولو لم تكن تعرفه.
هدوؤه وأسلوب حديثه الهامس، خلال مناقشاته مع الأصدقاء بالمقهى كل مساء، يضفيان عليه وقارا شاعريا، يجعل من الصعب على من يعرفه أن يقاوم المقارنة بينه وبين نصه الشهير والرشيق “يا جار وادينا” حيث تنساب الكلمات منبئة عن رهافة حس يتمتع بها واضعها.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى