fbpx
الرياضة

بورتري: الــمــنــاصــفــي … الــخــجــول

كانت عودة عبد الرزاق المناصفي إلى المغرب التطواني بداية مرحلة ثانية من التألق في مسيرته الرياضية، بعد أن افتقد لمسته السحرية مع فريق الجيش الملكي، الذي كان يرى فيه جمهوره ميلاد تيمومي جديد.
إن المتتبع لمسيرة المناصفي اللاعب الموهوب بيسراه الذهبية، والخجول بطباعه الإنسانية، يجد فيها الكثير من الإثارة، إلى درجة أنه لا يمكن الشعور بوجوده وسط

الفريق، إلا عندما يداعب الكرة، بحكم أنه قليل الكلام ولا يبدي انفعالات في حركاته وسكناته، لكنه مهاجم مشاكس لدفاع المنافسين.
تنبأ العديد من المتتبعين الرياضيين للاعب المناصفي بمستقبل كبير منذ التحاقه بفريق النادي القنيطري، قبل أن ترصده عيون المغرب التطواني الذي أبرز موهبته الحقيقية، لترتفع أرصدته بأقوى الأندية الوطنية، في مقدمتها الجيش الملكي والرجاء الرياضي، لتكون كلمة الفصل للفريق العسكري الذي لم يوظف موهبته بالشكل الصحيح، وكان انتقاله نقمة بعدما كان يعتقد أنه سيفتح له باب التألق والاحتراف، سيما أن العديد من اللاعبين مروا بالتجربة ذاتها، ليعود من جديد إلى المغرب التطواني ويبصم على تألق جديد في مسيرته الرياضية، ويجد مكانا له في قلوب جمهور الحمامة البيضاء، سيما أنه أحد صانعي تألق أشبال عزيز العامري هذا الموسم.
ورغم تواضع المناصفي إلا أن أحلامه كبيرة، لخصها لـ «الصباح الرياضي» في رغبته التتويج بلقب رفقة المنتخب المحلي والكبار، ليحض بحب الجمهور المغربي ويتذكره به، لأنه يخشى النسيان في رياضة لا تعترف إلا بالألقاب.

 

ص. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى