fbpx
اذاعة وتلفزيون

الروخ يعود إلى حيه في “مكناس 86”

صور مشاهد فيلم جسد فيه معاناة فنان بسبب «حورية»

كشف المخرج إدريس الروخ، بعض تفاصيل آخر فيلم، شرع، قبل أيام، في تصوير مشاهده الأولى، مؤكدا أن الأمر يتعلق بفيلم يحمل عنوان “مكناس 1986”.

وأوضح الروخ في حديثه مع “الصباح”، أن أحداث الفيلم الجديد تدور خلال 1986، حول فنان يرسم على الجدار، قرر في أحد الأيام كتابة اسم صديقته “حورية” على الحائط، الأمر الذي سيكون السبب في دخوله في أزمات كثيرة، لما يحمل الاسم من دلالات في فترة عرفت بانتهاكات لحقوق الانسان.

واسترسل الروخ قائلا “بعد مرور سنوات طويلة، يدخل بطل الفيلم في أزمات أخرى، ويعاني اضطرابات نفسية”، إلا أن صديقته، حسب ما جاء على لسان مخرج الفيلم، ستظل متربطة به وبأحداث الفيلم.
وعن الممثلين المشاركين في الفيلم الجديد، قال الروخ، إنه استعان بمجموعة من الفنانين لتجسيد الأدوار، منهم سعيد باي وفرح الفاسي وكريم بولمان علما أن مشاهد الفيلم صورت بأحد الاحياء القديمة لمكناس “اخترت حمل الكاميرا إلى الحي الذي ترعرعت فيه، من أجل تصوير مشاهد الفيلم الجديد، بالإضافة إلى مناطق أخرى، تعد من المواقع التاريخية للعاصمة الإسماعيلية”.

وأكد المتحدث ذاته، أن اختياره لمكناس من أجل تصوير فيلمه الجديد، لم يكن اعتباطيا، بل نابعا من حبه للمدينة التي ولد فيها وترعرع فيها “تلقيت مساعدة كبيرة من قبل سكان المنطقة والمسؤولين عنها، لتصوير مشاهد الفيلم، إذ بفضل مجهوداتهم حققت حلمي وصورت عملا فنيا في مدينتي”، قبل أن يضيف أنه بفضل الدعم الذي تلقاه، صار يفكر في انجاز أعمال أخرى بمكناس، لأنها تستحق الكثير.

ومن جانبه، قال سعيد باي، إنه يجسد دور شاب يدعى “محمد”، رسام هاو متمرد، يعيش في الثمانينات، ويحلم بالوصول إلى العالمية، قبل أن يضيف، حسب ما جاء في تصريحات صحافية، أن ذنب بطل الفيلم، الوحيد هو عشقه لجارته المسماة “حورية” في زمن “يقمع الحريات ويجرم المشاعر النبيلة، وينتهك كرامة الإنسان وحرية الشعوب”.

فيما اعتبرت فرح الفاسي، أن دورها في فيلم إدريس الروخ، تحد جديد بالنسبة إليها، سيما أنها تلعب دورين في آن واحد لشخصية تجول بين الحاضر والماضي، بين الشباب والشيخوخة، إذ أنها في دور العجوز تتذكر نفسها في مرحلة الشباب، وهي الفترة التي انطلقت فيها معاناتها، بسبب الحب الذي جمعها برسام مثقف، وهي الذكريات التي ظلت راسخة في ذاكرتها.

يشار إلى أن الروخ من الممثلين الذين انتقلوا إلى عالم الإخراج، ووقعوا العديد من الأعمال التي حظيت بنجاح مهم، إذ بدأ مسيرته في الإخراج بسيتكوم “ياك حنا جيران”، ثم “ديما جيران”، إلى جانب مسلسل “دار الغزلان”، و”حبال الريح”، وغيرها.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى