fbpx
وطنية

طنجة تتعزز بتجهيزات الجيل الجديد

الملك يدشن الميناء الترفيهي لسياحة الرحلات البحرية وميناء جديدا للصيد البحري

تعززت التجهيزات السياحية بطنجة بمشروعين من الجيل الجديد، اللذين سيسهمان في تطوير النشاط السياحي والاقتصادي بعاصمة البوغاز، أشرف الملك محمد السادس، أول أمس (الخميس)، على تدشينهما، ويتعلق الأمر بميناء الصيد البحري والميناء الترفيهي الجديدين.
وحرص الملك من خلال المشروعين الرائدين، اللذين يندرجان في إطار البرنامج المندمج لإعادة توظيف المنطقة المينائية لطنجة -المدينة، الذي رصدت له استثمارات بقيمة 6,2 ملايير درهم، على تعزيز موقع طنجة وجهة مفضلة لسياحة الرحلات البحرية والترفيه على الصعيد الدولي.
وأنجز الميناء الترفيهي “طنجة مارينا باي”، باستثمار إجمالي يناهز 635 مليون درهم، ويوفر بنيات تحتية مخصصة لاستقبال هواة الرحلات البحرية الراغبين في اكتشاف سحر عاصمة البوغاز.
ويتوفر الميناء الترفيهي الذي يتضمن 800 مكان لرسو القوارب، المتراوح طولها بين 7 أمتار و90 مترا، و600 مكان آخر للرسو سيتم إحداثها في الشطر الثاني للميناء، الذي يوجد وسط الخليج، على أكبر عدد من أماكن رسو القوارب بالمملكة، ويقترح العديد من الخدمات ذات المواصفات العالمية.
وتشتمل “مارينا”، التي تعتبر فضاء للترفيه والاستجمام أيضا، على فضاءات للطعام والترفيه، وموقف مغطى للسيارات بسعة تبلغ 435 مكانا، وناد بحري، ومحطة للوقود، ومحلات تجارية، فضلا عن تجهيزات وخدمات أخرى موجهة لهواة الرحلات البحرية.
ويهدف مشروع ميناء الصيد البحري الذي كلف إنجازه غلافا ماليا بقيمة 1.189 مليون درهم، إلى تطوير القطاع بالجهة، والمساهمة في إنعاش الاستثمارات وتوفير مناصب شغل إضافية. ويتوفر الميناء الجديد على منشآت للحماية والوقاية، وعلى التجهيزات الأساسية من غرف إنتاج الثلج ومستودعات التبريد، ووحدة لتسيير الصناديق الموحدة، ومخازن لمجهزي السفن والبحارة، ومحلات لمهنيي الصيد التقليدي والصيد الساحلي، والصيد في أعالي البحار، وقاعة لعرض منتجات الصيد البحري التقليدي وورشة لبناء السفن وورشات لإصلاحها، ومرافق إدارية.
برحو بوزياني

مركز لطب الإدمان

أشرف الملك محمد السادس بالحي الجديد بطنجة على تدشين مركز لطب الإدمان، الذي يعد الثاني الذي تنجزه مؤسسة محمد الخامس للتضامن بعاصمة البوغاز. ويجسد المشروع، الذي تطلب إنجازه استثمارات بقيمة 5 ملايين درهم، حرص جلالته على حماية الشباب من كل انحراف أو خطر مجتمعي، وتوفير المناخ الملائم لتحفيزهم على مشاركة أكثر فعالية في الحياة المجتمعية.
ويهدف المركز إلى إعادة إدماج الأشخاص المعنيين اجتماعيا، إلى جانب تأطير وتكوين الجمعيات في مجال الحد من مخاطر الإدمان، عبر التنفيذ والمواكبة الميدانية للشباب متعاطي المخدرات، وكذا الشباب المهددين بخطر الإدمان.
وتشتمل البنية الطبية على قطب طبي يحتوي على قاعات للعلاجات والفحص في الطب العام، وطب الإدمان، والطب النفسي، وفضاء للعلاج النفسي ضمن المجموعة، وقاعات لمستعملي الميثادون ومصحة وصيدلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى