fbpx
الأولى

اعتقال إسباني بالقنيطرة بتهمة اغتصاب 11 طفلة وتعذيبهن

المتهم من أصل عراقي كان يجبر ضحاياه على شرب الخمر ويحرق مؤخراتهن بأعقاب السجائر

مثل، صباح أول أمس (الثلاثاء)، أمام الوكيل العام لاستئنافية القنيطرة، مواطن عراقي يدعى (غ. ص)، يحمل الجنسية الإسبانية كان يشتغل أستاذا جامعيا في جامعة مورسيا بإسبانيا، قبل أن يحال على التقاعد، قاصدا مدينة القنيطرة التي اقتنى فيها بعض المنازل في ضواحي سيدي يحيى الغرب.

وكانت مصالح الأمن بالقنيطرة اعتقلت، مطلع الأسبوع الجاري، الأستاذ الجامعي الذي يبلغ من العمر نحو 60 سنة، بعدما وضعته تحت المراقبة، متلبسا بمنح كيس بلاستيكي، يحتوي على مفتاح تخزين خاص بجهاز الحاسوب، إلى أحد العمال من أجل إحراقه، بيد أن المفاجأة كانت كبيرة، عندما رفض العامل الذي يشتغل في معمل لصناعة الزليج، إحراقه، عندما شك في أمره، وحمله إلى رجال الأمن، الذين فحصوه، وتبين لهم أن المتهم كان يمارس الجنس على طفلات قاصرات، تتراوح أعمارهن ما بين 4 و12 سنة، ويعمل على تصويرهن من مواقع مختلفة، عبر كاميرات كان ينصبها في أماكن خفية.
وحدد مصدر من عائلات الضحايا، وأغلبها من بعض الدواوير والقبائل المجاورة لسيدي يحيى الغرب، عدد الطفلات ضحايا المتهم في 11 ضحية، إضافة إلى طفل لا يتجاوز سنه 6 سنوات، أظهرت الصور المخزنة في الحاسوب، أنه كان أيضا ضحية شذوذ الأستاذ الجامعي الذي ظل يتردد على إقليم القنيطرة منذ 2008، إذ كان يمكث في القنيطرة لمدة 3 أشهر قبل أن يغادر إلى إسبانيا، ويعود من جديد لمواصلة نشاطه الشاذ، على طفلات بريئات، كشف تحقيق الشرطة القضائية معه، أنه كان يستقطبهن من منازلهن، بعد إغراء بعض الآباء بالمال، ليشتغلن لديه في منازله. كما كان يوهمهم، بتربيتهن، في أفق ضمان شغل قار لهن في الخارج، عندما يكبرن، مستغلا جهل وأمية بعض الآباء، الذين انساقوا وراء الأكاذيب المحبوكة للأستاذ الجامعي، الذي أبكت ممارسته الشاذة بعض رجال الأمن، الذين اطلعوا على الصور المخزنة في الحاسوب.
وكشف مصدر مطلع لـ «الصباح» أن المتهم كان يجبر الطفلات الصغيرات على شرب الخمر معه، حتى يتسنى له، ممارسة الجنس عليهن، بطريقة شاذة. كما كان يتلذذ بحرق مؤخراتهن بأعقاب السجائر.
وليس الأستاذ الجامعي المتقاعد وحده من اعتقل في هذه الفضيحة التي هزت أهالي جهة الغرب الشراردة بني حسن، بل تم اعتقال سيدة تبلغ من العمر نحو 30 سنة، كانت تقطن معه، طمعا في أن يتزوجها، دون أن تعمل على التبليغ بالأفعال الخطيرة المنسوبة إليه، والتي كان يقترفها في حق طفلات بريئات كان يعمل على تخديرهن، قبل أن يضع مرهما في مؤخراتهن ليمارس عليهن الجنس بطريقة وحشية.
وقبل أن يمثل المتهم أمام النيابة العامة، كانت الأخيرة أمرت المحققين بإحالة جميع الضحايا على طبيب مختص، أكدت فحوصاته أن كل الضحايا تعرضن للاغتصاب بطريقة خطيرة.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق