الرياضة

جديد: ندمت على اللعب لشباب إيطاليا

لاعب بارما قال إنه رهن إشارة المنتخب الوطني وسيكون أول القادمين إلى المعسكر

قال عبد الرزاق جديد، من أصول مغربية وحامل للجنسية الإيطالية، أنه ندم على دفاعه عن قميص منتخب شباب إيطاليا في بداية الألفية الثالثة، وإنه يعتبر الأمر من أسوأ القرارات التي اتخذها في مسيرته الكروية، وذلك راجع حينها لقلة خبرته، وافتقاده

لمن يوجهه، ويدعوه إلى انتظار دعوة من الوطن. وأوضح لاعب بارما الإيطالي، المعار إلى أوبين البلجيكي، أنه مستعد لتلبية دعوة الناخب الوطني في أي لحظة، مضيفا في حوار أجراه معه «الصباح الرياضي» أنه سيكون أول القادمين إلى مكان تجمع اللاعبين دون قيد أو شرط.  وفي ما يلي نص الحوار:

هل مارست كرة القدم بالمغرب؟
أبدا، لقد رحلت إلى إيطاليا في سن مبكرة، حوالي ست سنوات، وانضممت إلى مدرسة بريتشيا حيث تلقيت المبادئ الأولى لكرة القدم، وتدرجت ضمن جميع أقسامه، إلى أن وقعت أول عقد احترافي في السادسة عشرة.

متى خضت أول مباراة في القسم الأول؟
كان ذلك في السنة الموالية لتوقيع العقد، أي في سن 17، إلى جانب لاعبين كبار حينها أمثال النجم العالمي روبيرتو بادجيو، ولو كاتوني، والغاني إيمبيا، وآخرين لا أتذكر أسماءهم.

كم من سنة لعبت للفريق الأول لبريتشيا؟
سنتين في القسم الأول، وسبع سنوات في القسم الثاني، أي ما مجموعه تسع سنوات وأنا أدافع عن ألوان هذا الفريق العريق بالدوري الإيطالي.

لماذا غادرته إذن؟
لقد لعبت أيضا لباري وبيسكارا وبيزا وكلها فرق تنشط في القسم الثاني، أما أسباب المغادرة فكانت عادية إذ رغبت في تغيير الأجواء، والبحث عن فضاء آخر أمارس فيه هوايتي.

وما هو الفريق الأخير الذي لعبت له قبل التوجه إلى بلجيكا؟
أنا لاعب معار فقط هنا ببلجيكا، أما فريقي الأصلي فهو بارما، الذي اقترح علي بعد أن انضممت إليه بداية الموسم الجاري، إعارتي لموسم واحد لأوبين البلجيكي، بدل ملازمة كرسي الاحتياط.

كيف وجدت المستوى ببلجيكا؟
في الواقع هناك فرق كبير إن على المستوى التقني، أو الوضع الاعتباري للاعب، باستثناء فرق ستاندار دولييج، وأندرلخت، أما باقي الفرق فهي عادية.

ألم تندم على هذه التجربة؟
أبدا، فبارما لم يرغمني على المجيء إلى بلجيكا، بل ترك إلي الاختيار بين الإعارة، أو ملازمة الاحتياط، وأنا فضلت الممارسة على العطالة التي تفقد اللاعب الكثير من مقوماته البدنية والتقنية، والموسم المقبل سأعود إن شاء الله، إلى فريقي الأصلي أكثر صلابة واستعدادا خصوصا من الناحية النفسية.

ولماذا اخترت بارما بالذات، رغم انك كنت تعلم أنه يتوفر على وسط ميدان قوي؟
بارما فريق قوي وعريق، وأي لاعب إيطالي إلا ويتمنى الدفاع عن ألوانه، كانت هناك العديد من الأندية تريد الاستفادة من خدماتي، إلا أن الأزمة المالية العالمية التي أرخت بظلالها على الرياضة الإيطالية، حالت دون اتمام هذه الصفقات، لذلك فضلت الانتقال إلى بارما، بدل مواصلة اللعب بالقسم الثاني.

لنتحدث قليلا عن الكرة الوطنية، هل تتابع تتطوراتها؟
بطبيعة الحال، من خلال متابعة مباريات البطولة الوطنية، خصوصا مباريات الرجاء والوداد، وأتمنى أن أحضر يوما ما الديربي بالملعب، لأستمتع بالأجواء الاحتفالية التي يخلقها الجمهور، الشبيهة إلى حد ما بأجواء الكالشيو.

بالنسبة إلى المنتخب؟
تغيرت فيه العديد من الأشياء مع قدوم الطاقم التقني الجديد، وبعد مرحلة الفراغ التي عاناها على امتداد أربع سنوات، وأعتقد أن خبرة غريتس وعقليته الاحترافية ستعيدان الأسود إلى سكة الانتصارات.

وما هو السبب في تلك التعثرات رغم توفر المنتخب على أسماء رنانة تنشط في كبريات الدوريات الأوربية؟
لم أعش تلك المرحلة حتى أحدد مكمن الخلل، لكن كمتتبع ومهتم وممارس يمكن أن أؤكد لك أنه كانت هنالك مشاكل على مستوى التواصل في ما بين مكونات المنتخب، وهذا كان واضحا في مبارياته.

هل سبق لك أن لعبت لإحدى فئات المنتخبات الإيطالية؟
بالفعل، فلقد سبق لي أن لعبت لمنتخب شباب إيطاليا، في بداية الألفية الثالثة، وأعتبر ذلك خطأ من الأخطاء التي ارتكبتها في مسيرتي الكروية، وذلك لقلة الخبرة حينها، ولأني لم أجد من يوجهني، ويدفعني إلى انتظار دعوة من الوطن.

وماذا لو تلقيت دعوة من الناخب الوطني الجديد؟
سأحضر دون تترد، وربما سبقت كل المدعوين إلى مكان التجمع، لأنني أدركت فعلا قيمة الوطن، بعد اكتسبت تجربة في المجال، وبعد أن أصبحت مقيما في مراكش.

هل كان لك اتصال بغريتس؟
لقد تابع إحدى مباريات فريقي، وبالضبط تلك التي تألقت فيها أمام ستاندار دولييج، وأعتقد أنه حينها جاء ليراقب كارسيلا، لكنه لم يحدثني بعد نهاية المباراة.

أجرى الحوار: نورالدين الكرف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق