fbpx
الصباح الـتـربـوي

أسبوع من الإضراب بإيفني يهدد بسنة بيضاء

أثناء احتجاجهم واعتصامهم أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بأكادير، الخميس الماضي، لوح ضحايا التقسيم الإداري بنيابة سيدي إفني من نساء ورجال التعليم بسنة بيضاء بعد أن خاضوا منذ السنة الماضية سلسلة من الاحتجاجات والاضرابات لجمع شمل أسرهم بعد أن راوح ملفهم مكانه، ولم تستجب الوزارة إلى حد الآن لمطالب هذه الفئة المتمثلة، حسب البيان الأخير للتنسيقية، في  استصدار وثيقة تضمن لهم حق الانتماء إلى النيابة والجهة الأصليتين، وكذا مطالبة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة درعة  بأجرأة ما تم الاتفاق عليه مع الشركاء الاجتماعيين بخصوص هذه الفئة.
بالإضافة إلى هذا التصعيد، قررت التنسيقية خوض إضراب  لمدة 8 أيام  ابتداء من يوم غد (السبت) تزامنا مع فترة الامتحانات، ما يهدد مستقبل الآلاف  من المتعلمين بإقليم سيدي إفني ويمهد لسنة بيضاء، في الوقت الذي  ظلت فيه كل من النيابة الإقليمية والأكاديمية مكتوفتي الأيدي.
كما أعلنوا رفضهم القاطع لأي محاولة للالتفاف على ملف الضحايا والمتضررين من خلال إجراء حركة جهوية استثنائية كآلية وحيدة لحل المشكل. وأكد لـ”الصباح” مسؤول نقابي داخل التنسيقية أنه “لا محيد عن إيجاد حل منصف ولا تراجع مؤكدا أن الوضع سيدفع تنسيقية المتضررين إلى التلويح بسنة بيضاء بنيابة التعليم بسيدي إفني بعد إضرابات واعتصامات دامت قرابة شهر”. وأضاف المتحدث أنه في حالة عدم حل المشكل، سيأتي يوم سيجدون أنفسهم تابعين لجهة كلميم واد نون، ما سيحرمهم من الحركة الجهوية لجهتهم الأصلية سوس ماسة درعة، علما أن ظروفهم العائلية مرتبطة بشكل أساسي بتيزنيت وبجهة سوس ماسة.
يذكرأن تنسيقية النقابات المحتجة قررت مقاطعة جميع التكوينات المبرمجة من قبل نيابة سيدي إفني خلال أيام الإضراب، والاستقالة الجماعية من مجالس التدبير وجمعية دعم مدرسة النجاح والاحتفاظ بنقط المراقبة المستمرة، دون تعبئة دفاتر النتائج وصولا إلى مقاطعة الامتحانات الاشهادية للدورة الأولى احتجاجا على ما أسمته تماطل الإدارة وعدم جديتها في معالجة الملف.

إبراهيم أكنفار (سيدي إفني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى