fbpx
الأولى

معفيون في مباراة لانتقاء مسؤولين

مديرية الموارد البشرية بوزارة العدل أجلتها وتساؤلات بشأن المعايير

أثار وجود بعض المرشحين لتقلد مناصب المسؤولية الشاغرة في كتابة الضبط وكتابة النيابة العامة، المعتبرة في حكم أقسام بالإدارة المركزية، والتي أعلن عن مباراتها في قرار لوزير العدل في شتنبر الماضي، وكان من المفروض أن تجري صباح أمس (الجمعة)، (أثار) استياء عدد من الأطر بكتابة الضبط التي عبرت عن غضبها، على اعتبار أن عددا من المرشحين لاجتياز المباراة كان موضوع إعفاء من المسؤولية.
وأعلن الموقع الخاص بالموارد البشرية للوزارة عن إرجاء موعد المباراة، دون ذكر السبب، ودون تحديد تاريخ جديد.
وأفادت مصادر “الصباح” أن من بين المناصب المتبارى بشأنها ما يخص كتابة النيابة العامة بالمحكمة المدنية بالبيضاء، وكتابة رئاسة المحكمة الزجرية بالمدينة ذاتها، وكتابة رئاسة محكمة الاستئناف بمراكش، مستغربة وجود بعض المنتقين ضمن اللائحة المعلن عنها سبق أن أعفوا من مهامهم خلال تقلدهم المسؤولية في عدد من المحاكم، بناء على تقارير المفتشية العامة، التي رصدت اختلالات في طريقة تدبيرهم، ولم يمر على فترة الإعفاء سوى مدة بسيطة، الشيء الذي لا يمكن تصوره، حسب المصادر عينها، “إذ كيف يمكن لشخص فشل في تدبير مهمة أسندت إليه من قبل أن يتم انتقاؤه للمهمة ذاتها؟”، خاصة أن الوزارة تشترط، لاجتياز مباراة الانتقاء، تقديم مشاريع لتدبير مصالح كتابة الضبط، بناء على تصور شامل ومتكامل.
واعتبرت المصادر ذاتها أن تدبير مثل تلك الملفات، لما لها من أهمية، يتطلب من المشرفين عليها وضع معايير محددة، على اعتبار أن فتح المجال دون قيود موضوعية من شأنه أن يساهم في إضاعة الوقت والجهد، ولا يتماشى مع السياسة التي اعتمدها محمد أوجار، وزير العدل ، بشأن تدبير الملفات الكبرى للوزارة والتي سبق أن أكد أنه يأخذها على محمل من الجد.
وربطت المصادر الغموض الذي تدار به هذه الملفات بأن أغلب المعفيين ليست لهم ملفات تأديبية، ولم يتم عرضهم على المجالس التأديبية، وإنما قرارات إعفائهم تتضمن في الغالب عبارة “تم الإعفاء بناء على طلبكم”، رغم وجود إخلالات مهنية هي التي كانت وراء ذلك. وعلاقة بالموضوع، أصرت مصادر متطابقة على أن الإعلان عن لائحة المنتقين لا يعني بالضرورة أنه تم قبولهم، لأن اللائحة المعلن عنها تخص الأشخاص الذين توفرت فيهم شروط أعلن عنها في قرار وزير العدل، وهي شروط أولية في انتظار ما سيسفر عنه اللقاء الذي لم يحدد بعد تاريخه بعد إلغاء الأول في ساعات متأخرة من مساء أول أمس (الخميس).
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى