fbpx
حوادث

محاكمة عصابة تهرب المخدرات بمطار مراكش

شبكات تهريب المخدرات بإسبانيا استقطبت مغاربة للعمل لصالحها

تنظر المحكمة الابتدائية بمراكش، بداية الأسبوع المقبل، في ملف شبكة متخصصة في ترويج المخدرات على الصعيد الدولي، يقيم عناصرها بإسبانيا، بعد أن تمكنت شرطة مطار المنارة الدولي من إيقاف ثلاثة عناصر منها، ويتعلق الأمر بكل من (ك. ص) من مواليد 1986 يتحدر من دوار حانو أولاد مسعود بني عامر بقلعة السراغنة، و(ف. ب) من مواليد 1978 متزوجة، أجيرة تتحدر

من اقليم قلعة السراغنة، و(س. ل) من مواليد 1981 تتحدر من مدينة تطوان، ويقيم المتهمون في إسبانيا.

أوقفت شرطة مطار مراكش المتهمين في إطار ملف تهريب المخدرات على الصعيد الدولي بعدما أثاروا الشكوك بتحركاتهم، كما تبين من خلال جوازات سفرهم أنهم كثيرو الدخول والخروج من المغرب، ليتم إخضاعهم لبحث دقيق صرحوا خلاله أنهم يتحوزون كمية من الشيرا عبارة عن كبسولات قاموا بابتلاعها قبل التحاقهم بالمطار متوجهين إلى مدريد، إذ أن (ك. ص) اعترف بأونه ابتلع حوالي 115 كبسولة استخرج منها 81 فقط، فيما (ف. ب) اعترفت باتبلاعها حوالي 90 كبسولة استخرجت منها 70 فقط، فيما (س. ل) ابتلعت حوالي 110 كبسولات استخرجت منها 85.
وأكد المتهم الرئيسي في القضية في معرض تصريحاته للضابطة القضائية أنه خلال أوائل سنة 2010، وبمدينة مورسيا بإسبانيا التقى أحد الأشخاص بقرية  بوبليوكاساليس، وهو مغربي يسمى رضوان يتحدر من دوار لمرابطة ببني ملال، الذي شرح له الظروف المزرية التي أصبح يعيشها، فاقترح عليه حلا لمشاكله يتمثل في تهريب الشيرا من المغرب إلى إسبانيا، وأن هناك شخصا متخصصا في ذلك يدعى هشام يقيم بمدينة سيفيا الاسبانية، الذي التقاه بإحدى المقاهي، ولما أبدى له رغبته في العمل معه في تهريب المخدرات طلب منه التوجه إلى مدينة سبتة، وسلمه مبلغ 200 أورو، مضيفا أنه نفذ أزيد من خمس عمليات تهريب المخدرات بإسيانيا.
ومن جانبها أكدت (ك. ص) أنها سنة 2010 تعرفت على فتاة تدعى أمينة بأحد المراقص الليلية بتطوان، الذي كانت تتردد عليه من أجل التحريض على الفساد، وتقيم الفتاة بمدينة مورسيا، وتتعاطى تهريب الشيرا من المغرب إلى إسبانيا، ولأن المعنية بالأمر كانت تمر بظروف صعبة، وعدم توفرها على عمل قار يمكنها من العيش رغم توفرها على بطاقة الإقامة نظرا للأزمة المالية التي أرخت بظلالها على إسبانيا، وبالتالي عادت إلى المغرب، وأصبحت تتعاطى الفساد وافقت على العمل رفقتها، خاصة أنها ذكرت لها أن مجموعة من المغاربة أصبحوا يقومون بالعمل نفسه.

نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى