fbpx
الرياضة

حضوري بكأس إفريقيا ليس مفاجئا

مصطفى مراني قال إن طريق الأسود نحو الفوز باللقب لن يكون سهلا

قال مصطفى مراني، الدولي المغربي ومدافع المغرب الفاسي، إن حضوره المتوازن في بطولة الموسم الجاري، كان وراء وجوده ضمن لائحة 23 لاعبا، ممن سيشاركون في نهائيات كأس إفريقيا. وأضاف مراني في حوار مع ”الصباح الرياضي” أن المدرب إيريك غريتس يملك صلاحية اختيار اللاعبين المؤهلين لحمل قميص

الفريق في هذه التظاهرة الإفريقية، مشيرا إلى أن الانضمام إلى الأسود تشريف وتكليف في آن واحد. وأكد مراني أن طريق المنتخب الوطني نحو التتويج باللقب القاري لن يكون مفروشا بالورود، لوجود منتخبات قوية. من ناحية ثانية، أكد مراني أن المغرب الفاسي حقق الأهم بفوزه بلقبي كأس ال”كاف” وكأس العرش، في انتظار التنافس بجدية على لقب البطولة. كما دعا مراني إلى إيجاد حلول جذرية لمشاكل الماص. وفي ما يلي نص الحوار:

هل كنت تتوقع دعوتك للمشاركة في كأس إفريقيا؟
طبعا، كنت أتوقع ذلك، اعتبارا لحضوري مع المنتخب الوطني منذ انطلاق التصفيات. كما بذلت كل ما في وسعي حتى أكون حاضرا ضمن اللائحة النهائية من خلال حضوري المتوازن في تشكيلة المغرب الفاسي.

ولكن هناك مدافعون أبانوا كذلك مستوى مطمئن في مباريات البطولة؟
أعتقد أن إيريك غريتس يملك صلاحية اختيار المدافعين المؤهلين. والأكيد أن غريتس حضر جميع النهايات التي خاضها المغرب الفاسي هذا العام، خاصة نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف» وكأس العرش. ومما لاشك فيه أنه وقف على مؤهلات اللاعبين الأجدر حقا بالالتحاق بالمنتخب. عموما أعتبر أن دعوة غريتس ليست مفاجئة، بقدر ما تزكي المجهود الكبير الذي بذلته هذا العام.

وماذا تشكل بالنسبة إليك المشاركة في نهائيات الغابون وغينيا الاستوائية؟
إنها الأولى من نوعها في مساري الكروي، رغم أنني ترددت على المنتخب الوطني في فترات سابقة، إلا أنني لم أكن محظوظا في المشاركة في أي بطولة إفريقية، كما تعد المشاركة بالنسبة إلي تكليفا وتشريفا في آن نفسه، إذ أنني ملزم بانتزاع ثقة الناخب الوطني والجمهور المغربي، الذي سينتظر كأس إفريقيا بشغف كبير. ونتمنى أن نكون عند حسن ظن الجميع.

انضممت إلى الأسود عدة مرات، إلا أنك لم تنتزع رسميتك، ما السبب؟
أتمنى أن تمنح لي فرص للتعبير عن مؤهلاتي الفنية والبدنية. وأظن أن وجود اللاعب المحلي في التشكيلة النهائية دليل على الاعتراف بما يقدمه المحليون في البطولة الوطنية.

وبماذا تفسر اقتصار غريتس على أربعة محليين فقط؟
المحترفون يقدمون عروضا مقنعة مع فرقهم الأوربية، وكان بديهيا الاستعانة بأغلبهم في كأس إفريقيا. وربما أن غريتس راعى عنصر التجربة والخبرة في اختياراته، إذ من الصعب الاستغناء عن محترف مجرب بمجرد غيابه عن التنافسية لفترة وجيزة. فحضور المحترفين بات ضروريا في الظرف الحالي، لقدرتهم على تقديم الإضافة النوعية.

هل أنت مع أولئك الذين يرشحون المنتخب الوطني للفوز باللقب القاري؟
طريق المنتخب الوطني نحو التتويج بكأس إفريقيا لن يكون مفروشا بالورود رغم غياب منتخبات قوية نظير الكامرون وجنوب إفريقيا ونيجيريا ومصر، إذ أن جميع المنتخبات ستخوض البطولة برغبة أقوى في توقيع حضور جيد، في ظل تقارب المستوى. فلم يعد هناك منتخب قوي وآخر ضعيف في القارة الإفريقية، والدليل إقصاء منتخبات قوية من دورة الغابون وغينيا الاستوائية. إن هناك إكراهات ينبغي التغلب عليها حتى تكون مشاركتنا ناجحة.

وأين تتحدد هذه الإكراهات؟
إنها متعددة، ومن بينها ظروف الإقامة والمناخ، وسوء أرضية الملعب، إضافة إلى التحكيم. يجب أن نركز أكثر أثناء المباريات، ونعمل على حسن استغلال الفرص.

ألن يشكل غياب المنتخب عن التتويج لمدة 36 عاما، ضغطا إضافيا على اللاعبين؟
رغم أن المنتخب الوطني يحتفظ بلقب وحيد في تاريخه، فقد نجح في التألق في دورة تونس عام 2004، حينها كان الأقرب إلى التتويج لو لا سوء الحظ. أما حاليا، فبات المنتخب الوطني يضم في صفوفه لاعبين بمقدورهم تحقيق الهدف المنشود.

لنتحدث عن المغرب الفاسي، ما سبب تراجع أدائه في المباريات الأخيرة؟
خسرنا بعض المباريات، بسبب تركيزنا على مسابقتي كأس الكونفدرالية الإفريقية وكأس العرش، إذ راهنا على المسابقتين إلى أن حققنا المبتغى بالتتويج بهما. كنا نعلم مسبقا أن مسار البطولة مازال طويلا، لهذا كان تفكيرنا منصبا على المسابقتين المذكورتين. وأظن أن الإياب كفيل بعودة الماص إلى الواجهة من جديد.

ألا تعتقد أن مشاكل الماص تعرقل مسيرته في بطولة الموسم الجاري؟
مشاكل المغرب الفاسي ليست استثنائية، بل واضحة ومعروفة، وتتمثل في الجانب المالي، إذ أن اللاعبين يعانون بسبب عدم صرف مستحقاتهم المالية بانتظام. وفي كل مرة نسمع أن الرئيس أو نائبه تدخل لاحتواء أزمة الماص، في الوقت الذي يفترض فيه تظافر جهود الجميع من سلطات محلية ومنتخبة لدعم الفريق ماليا.

أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى